عاجل

تقرأ الآن:

توتر في الضفة الغربية تزامنا مع زيارة ترامب إلى إسرائيل


الضفة الغربية

توتر في الضفة الغربية تزامنا مع زيارة ترامب إلى إسرائيل

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز قرب بيت لحم

قتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز بلدة أبو ديس (المعروف بحاجز الكونتينرز) بالضفة الغربية المحتلة، وقال الجيش الإسرائيلي إن إطلاق النار على الفلسطيني جاء عقب محاولته طعن جنود إسرائيليين.

المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري قالت في بيان “جرت محاولة طعن من قبل إرهابي لضباط حرس الحدود عند نقطة تفتيش في أبو ديس شمال شرق مدينة بيت لحم”.

وعن سبب إطلاق النار على الفلسطيني قالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن الجيش أطلق النار عليه “لشل حركته ولاحقا أقرت الطواقم الطبية مصرع المشتبه به”.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني “استشهاد الشاب” الفلسطيني.

توتر في الضفة الغربية تزامنا مع وصول ترامب إلى إسرائيل

تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة الاثنين حالة غليان بالتزامن مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، فقد تم إعلان الإضراب الشامل في الضفة الغربية، بهدف لفت النظر إلى قضية المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 36 يوما.

كما وقعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الاسرائيلي في أماكن عدة، حسب ما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني الذي أشار الى إصابة حوالى 20 شابا بجروح نتيجة الرصاص الحي و المطاطي و الغاز المسيل للدموع .


وأفاد الهلال الأحمر عن إصابة شابين بالرصاص الحي خلال مواجهات جارية عند حاجز قلنديا الفاصل بين مدينة القدس ورام الله في الضفة الغربية، أحدهم في البطن وآخر في القدم.

وأشار الهلال الأحمر الى إصابات بالغاز والرصاص المطاطي في بلدات أبو ديس وقلقيلية والنبي صالح إضافة الى حاجز قلنديا.

لقاء مرتقب بين ترامب وعباس في بيت لحم

التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة يأتي بالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل والتي سيعقبها لقاء مع نظيره الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم يوم الثلاثاء.

وفي محاولة لجذب انتباه الإدارة الاميركية إلى قضية المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية نفذ إضراب شامل الاثنين في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

وأعلنت إسرائيل سلسلة إجراءات لصالح الفلسطينيين استجابة لطلب من الرئيس الأميركي ترامب بينها تسهيلات على معابر الضفة الغربية المحتلة، وإعطاء تراخيص بناء للفلسطينين في المنطقة “ج”.

يشار إلى أن ترامب تعهد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية من تل ابيب الى القدس والاعتراف بالمدينة “عاصمة موحدة لدولة اسرائيل”.

لكن يبدو أنه تراجع عن موقفه حول نقل السفارة، بعد تحذيرات من عواقب مثل هذا القرار على استقرار المنطقة.