عاجل

عاجل

بيونغ يونغ تطلق صاروخها الحادي عشر رغم العقوبات الأممية

تقرأ الآن:

بيونغ يونغ تطلق صاروخها الحادي عشر رغم العقوبات الأممية

حجم النص Aa Aa

تحت إشراف الرئيس كيم جونغ أون، كوريا الشمالية تعلن أنها أطلقتْ الأحد صاروخا باليستيا متوسط المدى في اختبار ناجح و“مثير للفخر“، على حد قول سلطاتها، اعتبرتْهُ خطوة إضافية على درب جهودها من أجل صُنع صاروخ عابر للقارات قادر على حمل شحنة نووية والوصول إلى الأراضي الأمريكية.
الصاروخ المسمَّى “بوكغوكسونغ-2” و“شديد الدِّقَّة” قطع مسافة خمسمائة كيلومتر قبل أن يسقط في مياه بحر اليابان، وتقول السلطات الكورية الشمالية إنه أصبح جاهزا للاستخدام والإنتاج الواسع، وسوف تتجهز القوات المسلحة في هذا البلد بهذا السلاح وفقًا لأوامر كيم جونغ أون.

الصحيفة الناطقة باسم الحزب الحاكم في كوريا الشمالية “رودونغ سينمون” نشرت صُوَرًا لتجربة الإطلاق وللرئيس ومرافقيه في الإشراف عليها، بالإضافة إلى صُوَر لكوكب الأرض التُقِطت من على متن الصاروخ من الجو، وعَلق عليها كيم جونغ أون بالقول “إن الأرض جميلة” على حد تعبير الصحيفة.

بهذا الاختبار، تكون بيونغ قد أطلقت صاروخها الحادي عشر منذ بداية العام الجاري ضاربة عرض الحائط بعقوبات الأمم المتحدة المفروضة عليها وبتهديدات واشنطن التي سبق لها أن قالت إن الخيار العسكري في التعاطي مع بيونغ يونغ بات مطروحا على طويلة الرئيس الأمريكي.

إدانات دولية

من جهته، ادان مجلس الامن الدولي التجربة الصاروخية الاخير لبيونغ يانغ، معبرا عن قلقه من سلوك الدولة الاسيوية لزعزعة الاستقرار والقيام بمواجهات استفزازية

الإدانات الدولية توالتْ بعد إعلان خبر إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي، لا سيما من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة الأمريكية. مجلس الأمن. وتتطلع واشنطن إلى دور أكبر للصين بشأن إقناع حليفها الكوري الشمالي بالتوقف عن تجاربه الباليستية، التي تعتبرها مُهدِّدةً للاستقرار في منطقة المحيط الهادي، عسى أن تؤدي إلى التخفيض من حدة الأزمة وتفادي الخيارات العسكرية عالية المخاطر على جميع الأطراف. بكين دعت الاثنين، في رد فعلها على هذا التوتر، كل الأطراف إلى “الحوار” لتجاوز الأزمة.

الترسانة الصاروخية لكوريا الشمالية أصبحت منذ فترة قادرة على ضرب أهداف في كل من الجارة الكورية الجنوبية واليابان الحليفتيْن للولايات المتحدة الأمريكية الأكثر انشغالا بالتجارب الباليستية والنووية الكورية الشمالية.

وكانت بيونغ يونغ قد أَطلَقتْ الأسبوع الماضي صاروخا على مدى سبعمائة كيلومتر قادر على حمل رؤوس نووية والوصول إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المحيط الهادي حسب المسؤولين في كوريا الشمالية.