عاجل

عاجل

حلف النيتو ينضم إلى التحالف الدولي ضدّ تنظيم الدولة الاسلامية

يورونيوز حاورت الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ وطرحت عليه بعض الأسئلة حول قمة النيتو التي تعقد اليوم الخميس في بروكسل بحضور الرئيس الأميركي دونالد…

تقرأ الآن:

حلف النيتو ينضم إلى التحالف الدولي ضدّ تنظيم الدولة الاسلامية

حجم النص Aa Aa

يورونيوز حاورت الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ وطرحت عليه بعض الأسئلة حول قمة النيتو التي تعقد اليوم الخميس في بروكسل بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أدناه نص المقابلة:

أندريه بيكيتوف من يورونيوز: السيد الأمين العام، اجتماع قادة حلف النيتو اليوم يشكل فرصة لتدشين المقر الجديد ولكن للأسف تعقد هذه القمة بعد الهجوم المروع الذي تعرضت له مدينة مانشستر. ألم يحن الوقت لينضم الحلف إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية؟

أمين عام منظمة حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ: النيتو سيقرر اليوم الانضمام إلى التحالف الذي يحارب تنظيم الدولة الاسلامية، وسنقوم بذلك كجزء من خطة عمل واسعة فيها عدّة خطوات أخرى. الأولى هي الانضمام إلى التحالف والثانية هي تقديم الدعم العملاتي للتحالف عبر استعمال طائرات التجسس أواكس. سنضاعف ساعات التحليقِ ونزوّد الطائرات بالوقد في الجو. سننشئ أيضاً خلية استخبارية تدرس المسائل المتعلقة بالارهاب خصوصاً بالمقاتلين الأجانب. إذن هناك خطوات كثيرة من أجل مضاعفة جهودنا في محاربة الارهاب العالمي.

أندريه بيكيتوف من يورونيوز: ماذا عن إرسال الجنود إلى الشرق الأوسط؟ هل هذه الخطوة رمزية؟
أمين عام منظمة حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ: هذه الخطوة ليست رمزية إنما هي رسالة سياسية قوية عن وحدتنا في محاربة الارهاب. الجنود سيشكلون قاعدة لتحسين التعاون العملي والدعم، ولتنسيق جهود النيتو والشركاء الآخرين في التحالف. لا دور قتالياً لحلف النيتو إنما دورُه التدريب وبناء القدرات القتالية.

أندريه بيكيتوف من يورونيوز: تلتقون بالرئيس الأميركي اليوم. ما تأثير دونالد ترامب على الانفاق الدفاعي الأوروبي؟
أمين عام منظمة حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ: يتوقع الرئيس الأميركي أن يلتزم الحلفاء في النيتو وكندا كذلك بما تمّ تقريره في العام ألفين وأربعة عشر. بالتأكيد هذا أمر هام، ليس فقط لإرضاء الولايات المتحدة ولكن لأنه من مصلحة أوروبا الأمنية أن تستثمر أكثر في الدفاع خصوصاً وأن العالم أصبح أكثر خطورة. هذا ما نقوم به بالتحديد. العام ألفين وخمسة عشر كان العامَ الأول الذي لم يشهد أيَّ تراجع في ميزانيات الدفاع الأوروبية وذلك بعد سنوات من التراجع. في العام ألفين وستة عشر رأينا تقدماً ملحوظاً واستطاع الحلفاء في المنظمة أن يسجّلوا تحسناً بعد سنوات من التراجع. الميزانيات العسكرية بدأت بالنمو مجدداً ونحن نتقدّم في الاتجاه الصحيح.

أندريه بيكيتوف من يورونيوز: لم يذكر دونالد ترامب أنّ روسيا تشكل تهديداً. هل تريدون اقناعه بالعكس؟ أم أن موقف النيتو سيكون أكثر مرونة؟
أمين عام منظمة حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ: لدى حلف النيتو موقف واضح جداً من روسيا. نحن بحاجة إلى رادع قوي ولكننا بحاجة إلى التحاور مع روسيا أيضاً. لا يمكننا أن نختار بين بين الحوار والردع فنحن بحاجة إلى الاثنين معاً. ليس هناك من تناقض بين دفاع قوي وحوار سياسي. القيت بالرئيس الأميركي منذ عدّة أسابيعَ في البيت الأبيض. إنه يشارك مقاربة النيتو بخصوص روسيا ويدعمها: الدفاع والحوار في الوقت عينه. روسيا جارنا الأكبر. روسيا هنا لتبقى. حلف النيتو لا يريد حرباً باردة جديدة أو سباق تسلح جديد. لذا يجب علينا أن نبدأ بحوار سياسي مع روسيا، يكون مبنياً على قوة دفاعية مشتركة وقوة ردع ذات مصداقية.