عاجل

عاجل

الموصل: هذا العام لشهر رمضان رمزية خاصة

تقرأ الآن:

الموصل: هذا العام لشهر رمضان رمزية خاصة

حجم النص Aa Aa

هذا العام، الاحياء الشرقية لمدينة الموصل عادت لتستقبل شهر رمضان على طريقتها قبل ثلاث سنوات. هذه التقاليد فقدتها مع سيطرة تنظيم ما يسمى بـ“الدولة الإسلامية” عليها.

البائعون الجوالون يعرضون المشروبات والحلويات وكل ما يلزم على طاولة إفطار الصائمين. لكن هذه الاطايب لها طعم آخر هذه المرة، ولرمضان رمزية خاصة كما يقول عبد الكريم يونس “رمضان الخير والبركة. هذا الشهر هو انتصار على داعش. عشنا ثلاث سنوات لم نر فيها رمضان. لم نعرف طعم رمضان ولم نعرف طعم العيد. كنا محاصرين، الاقل قليل والشرب قليل”.

يونس يتذكر المعاناة التي عاشها الاهالي خلال تلك الفترة المظلمة من حياتهم “حين كان داعش، السيجارة كانت ممنوعة. إن اخذت سيجارة إما تتعرض للجلد واما للسجن وإما للذبح”.

آثار المعارك واضحة في كل زاوية من زوايا تلك الاحياء. الدمار لم يطل الحجر فقط وانما ايضاً نفوس البشر كما عبر رضوان محمد “الصعوبات هذا العام هي انه بشكل عام لا عمل لدى المواطنين ولا فطور، لا عمل ولا رواتب. يعني ان العالم تعبوا”.

عند غروب الشمس، في جامع الزهراء الكبير، يقدم الإفطار لمن يحتاج من السكان وخاصة للأيتام والفقراء.

تحرير الموصل القديمة التي يتحصن فيها مقاتلو “الدولة الاسلامية” هو هدف الحكومة العراقية. وتأمل ذلك خلال أيام. ففيها يقع مسجد النوري ومنه أعلن أبو بكر البغدادي خلافته عام 2014.