عاجل

تقرأ الآن:

أمير قطر يزو الكويت فهل من اصلاح ذات البين؟


الكويت

أمير قطر يزو الكويت فهل من اصلاح ذات البين؟

أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني سيزور الكويت يوم الأربعاء. خبر قد يكون عادياً لو لم تسبقه ردود فعل خليجية قوية على تصريحات نسبت للأمير القطري.

ويبدو ان الكويت التي توسطت بعد خلاف سابق عام 2014 بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، تسعى هذه المرة لوساطة ثانية.

فهذه الزيارة سبقها اتصال اجراه أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح بنظيره القطري الذي استقبل ايضاً السبت الماضي وزير خارجية الكويت صباح خالد الحمد الصباح وهو ايضاً النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

من جهته، وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ، صرح في مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي “نسعى لعلاقات خليجية متينة لأننا نؤمن بأن مصالحنا ومصيرنا واحد”.

وحول كل ذلك يرى بعض المحللين ان الخلاف الحالي يتجاوز اطار اختراق الكتروني بسيط، فهو يحمل معه مخاطر حصول أزمة مفتوحة كما حصل قبل ثلاثة أعوام. حينها سحبت بعض دول مجلس التعاون سفراءها من الدوحة “احتجاجاً على الدعم المفترض الذي تقدمه قطر لحركة الاخوان المسلمين”.

هذا ما أشار اليه كريستيان اولريتشن من معهد بايكر في جامعة رايس في هيوستن بتكساس، وأضاف ان “حجب موقعي الجزيرة والتلفزيون القطري في السعودية والامارات يحمل على الاعتقاد بوجود توتر أكبر لا يزال مستمراً”.

التصريحات المنقولة

اما التصريحات التي اثارت كل هذه الازمة فقد نقلت عن امير دولة قطر. وقد أظهرت انتقادات واضحة للدول الخليجية لموقفها من إيران وهاجمت القمة العربية الإسلامية التي عقدت في الرياض والتي اعتبرت إيران “راعية للإرهاب”. ومن بين ما جاء في هذه التصريحات غير مؤكدة المصدر ان “إيران تمثل ثقلاً اقليمياً وان ليس من الحكمة التصعيد معها”.
ورغم ان الدوحة أعلنت اختراق الموقع الالكتروني لوكالة انبائها الرسمية (قنا) لكن هذا الإعلان يواجه تشكيكاً خاصة لدى السعودية والامارات العربية المتحدة.

تويتر وهاشتاغ

ردود فعل المواطنين الكويتيين وغيرهم من دول مجلس التعاون الخليجي تفاوتت. فمنهم من رحب بالشيخ تميم:


ومنهم من زادت نقمتهم على سياسة قطر وعبروا عن عدم ترحيبهم به مستخدمين هاشتاغ “الكويت لا ترحب بخائن الخليج“، ولم تنج الكويت من التعليقات ايضاً: