عاجل

الحجاب والباليه يجتمعان في شخصية الشابة المصرية إنجي الشاذلي، التي تمكنت من تحقيق حلم طفولتها بأن تصبح راقصة باليه.

وفي البداية كانت إنجي تتحفظ في أن ترقص الباليه على المسرح بالحجاب، ولكن بعد أن شاركت مع فريق باليه في عرض “سندريلا” بموسيقى فالس في الفين وستة عشر بالمركز الثقافي الروسي أدركت إنجي الشاذلي أن حجابها لن يحول بينها وبين تحقيق حُلم طفولتها.

وتستخدم إنجي حذاء باليه قديم للغاية لكنها تتسلح بعزيمة من حديد، وهي ترقص الباليه في مناطق ثقافية قديمة بالعاصمة المصرية القاهرة باعتبار أنها واحدة من راقصات باليه قليلات يرتدين الحجاب.


وأكدت إنجي الشاذلي وهي ترقص على كورنيش النيل في القاهرة نظرا للقيود المفروضة على التصوير في استوديو الرقص الخاص بالنساء والذي تتدرب فيه على رقص الباليه بأنها تواجه انتقادات كثيرة لأنّ بعض الناس يعتبرون أنّ من ترتدي الحجاب لا يمكنها أن تمارس الرقص، وفي هذا الشأن أشارت إنجي الشاذلي بأنها تتعامل مع هذا الوضع بالكثير من الطبيعية طالما

أنّ إرضاء الناس غاية لا تدرك.

الانتقادات الكثيرة التي تعرضت لها والتي تعتبر أنّ الحجاب نقيض للرقص والباليه لم تحبط من عزيمتها طالما انها تمارس ما تعتبره هوايتها المفضلة والتي لا تتعارض أبدا مع الحجاب الذي ترتديه.

ولا تعتزم إنجي الشاذلي التخلي قريبا عن حلمها باحتراف الباليه، حيث تؤكد أنّ السنّ والدين ليسا أبدا من العوائق التي يمكن أن تحول بينها وبين عشقها حلم حياتها “الباليه“، وبالتالي فهي تعمل جاهدة لتحسين أدائها لتأسيس مدرستها الخاصة في الباليه. كما يساورها حلم الرقص في جميع انحاء العالم وفي أي دار أوبرا حيث اكدت أنها لن تتخلى تتخلى عن حلمها لمجرد وجود من يستنكر حجابها.

المزيد عن: