عاجل

عاجل

قائد الجيش الأردني يؤكد انّ قوات بلاده لن تدخل سوريا

تقرأ الآن:

قائد الجيش الأردني يؤكد انّ قوات بلاده لن تدخل سوريا

حجم النص Aa Aa

لن يكون هناك تواجد للقوات الأردنية في سوريا

نفى قائد الجيش الأردني الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول دخول القوات المسلحة الأردنية إلى الأراضي الجنوبية من سوريا، مؤكدا أنّ قوات المملكة لن يكون لها ايّ تواجد في سوريا.

يأتي ذلك على خلفية الاتهامات التي وجهتها الحكومة السورية لنظيرتها الأردنية بالضلوع في خطة لتحرك عسكري في جنوب سوريا، حيث حذرت دمشق من أنها ستتعامل مع اي قوة أردنية تدخل سوريا بدون التنسيق معها، كقوة معادية.

لكن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أعلن في أبريل-نيسان الماضي أن بلاده مستمرة في سياستها الدفاعية في العمق السوري من “دون الحاجة لدور للجيش الأردني داخل سوريا“، مضيفا “ لن نسمح للتطورات على الساحة السورية وجنوب سوريا بتهديد الأردن”.


ويتابع الأردن بالكثير من الاهتمام المشهد السوري عموما والمشهد في جنوب شرق سوريا على وجه الخصوص، من بوابة الحفاظ على الامن الوطني من اي تهديدات وينسق لهذه الغاية مع فصائل الجبهة الجنوبية التي تضم أكثر من خمسين فصيلا معتدلا وعلمانيا، بالإضافة إلى جيش العشائر الذي دربه الأردن لقتال ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية شرقا، من هذا المنطلق

تشكل سيطرة مجموعات جهادية موالية لتنظيم الدولة الإسلامية على مواقع قريبة من الحدود الأردنية في جنوب سوريا مصدر قلق لعمان التي تدعم بعض عشائر الجنوب السوري بمواجهة التنظيم.

واكدت المملكة الأردنية الهاشمية أكثر من مرة أنها لا ترغب في ظهور أيّ نوع من المنظمات الإرهابية والميليشيات المذهبية على حدودها مع سوريا، في إشارة إلى الجهاديين وحزب الله اللبناني، الذي يقاتل إلى جانب النظام السوري حيث حذرت عمان من مغبة وجود حزب الله أو الحرس الثوري الإيراني قرب حدوده، في ظلّ بروز مخاوف من محاولة لإيجاد تواصل

جغرافي بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان.

مناطق لتخفيف الصراع

ووقعت روسيا وإيران الداعمتان للنظام السوري وتركيا المؤيدة للمعارضة الشهر الماضي في أستانا مذكرة تنص على إقامة “مناطق تخفيف التصعيد” ومناطق آمنة في سوريا. ويفترض بموجب مذكرة استانا ان تحدد الدول الضامنة قبل الرابع من هذا الشهر المناطق الآمنة التي تسري لستة أشهر قابلة للتجديد.

وتعود فكرة المنطقة العازلة في سوريا إلى أواخر العام ألفين وأحد عشر حين طرحت كخيار من بين عدة خيارات تهدف لحماية المدنيين وتوفير منطقة آمنة تستوعب المنشقين عن النظام وتسمح لقوات المعارضة بالتحرك بحرية أكبر.


وكانت الفكرة تستهدف إلى وقت طويل نسبيا مناطق شمال سوريا فقط قبل أن يبدأ الحديث لاحقا عن مناطق عازلة أو آمنة في الجنوب أيضا.

وينص الاتفاق على اقامة هذه المناطق الآمنة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا التي يسيطر عليها تحالف فصائل اسلامية وجهادية بينها جبهة فتح الشام أي النصرة سابقا، وفي أجزاء من محافظة اللاذقية في غرب سوريا، وفي حلب شمالا، وحماة وحمص في الوسط، وفي دمشق والغوطة الشرقية، وفي الجنوب في محافظتي درعا والقنيطرة.

للتذكير يشترك الأردن مع سوريا بحدود برية يصل طولها إلى ثلاثمائة وسبعين كيلومترا.