عاجل

تقرأ الآن:

بين بروكسل والصين..السبل الكفيلة لتكثيف التعاون بشأن المناخ


مكتب بروكسل

بين بروكسل والصين..السبل الكفيلة لتكثيف التعاون بشأن المناخ

أعلن الاتحاد الأوروبي والصين الجمعة في بروكسل عزمهما على تكثيف تعاونهما في مجال مكافحة التغير المناخي، غداة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب الولايات المتحدة من اتفاق باريس. وكانت الصين وإدارة باراك أوباما السابقة من أبرز مهندسي اتفاق باريس الذي وقعته في كانون الاول/ديسمبر 2015 أكثر من 190 دولة ويهدف إلى الحد من ارتفاع متوسط حرارة الأرض “أقل بكثير” من درجتين مئويتين بالمقارنة مع حقبة ما قبل الصناعات.
و على الرغم من أن هذا الملف لا زال يحتلّ الأولوية، إلا أن التركيز هذا العام سينصب أيضا على كوريا الشمالية ووتيرتها المتسارعة في تطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات.
رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ:
“موقف الصين،واضح للغاية،بشأن استمراريته،فنحن ملتزمون وبحزم حيال مسألة نزع السلاح النووي بشبه الجزيرة الكورية،كما نعارض تجارب كوريا الشمالية للصواريخ النووية،نريد السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية”
وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في ختام القمة السنوية بين بروكسل وبكين:
“اليوم نعمل على تكثيف تعاوننا حول التغير المناخي مع الصين”. وتابع توسك “لقد أكدت أوروبا والصين اليوم تضامنهما مع الأجيال القادمة ومسؤوليتهما إزاء الكوكب ككل”. واعتبر توسك ان القرار الأميركي “خطأ كبير، أكبر من عدم الانضمام الى بروتوكول كيوتو”.
وحرص دونالد توسك مع ذلك على التأكيد بأن العلاقات بين طرفي الأطلسي “هي أكثر ديمومة من القرار الأخير المؤسف”.
من جهته، اعتبر رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر قرار الرئيس الأميركي “خطيرا للغاية” وان “لا رجوع إلى الوراء في العملية الانتقالية لمصادر الطاقة ولا رجوع الى الوراء حول اتفاق باريس”.
“تطرقت مرة أخرى،إلى مشكلة الطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع الصلب العالمي، يمكننا أن نقرب وجهات نظرنا،لكن الطريق لا تزال طويلة”
وشدد يونكر على ان “شراكتنا اليوم أهم من أي وقت مضى” وأن مكافحة التغيرات المناخية اليوم أهم من الأمس
وخلال السنوات القليلة الفائتة، سيطرت المخاوف بخصوص بناء الصين جزرا اصطناعية في بحر الصين الجنوبي، حيث تطالب بكين بآلاف الهكتارات من الاراضي وقد اقامت تحصينات عسكرية.
وكان بروتوكول كيوتو اعتمد عام 1997 وهو يحدد أهدافا تقييدية لكل بلد على حدة، بخلاف اتفاق باريس. ووقع نائب الرئيس الأميركي الديموقراطي آل غور على بروتوكول كيوتو إلا أنه لم يتمكن من الحصول على دعم الكونغرس له.

مكتب بروكسل

وزير مالية لمنطقة اليورو..المقترح المثير للجدل