عاجل

تقرأ الآن:

إضافة مسؤولين من كوريا الشمالية إلى لائحة الأمم المتحدة السوداء للعقوبات


الولايات المتحدة الأمريكية

إضافة مسؤولين من كوريا الشمالية إلى لائحة الأمم المتحدة السوداء للعقوبات

فرض مجلس الأمن الجمعة عقوبات على 18 مسؤولا وشركة في كوريا الشمالية، في الوقت الذي تعهدت فيه الولايات المتحدة بالرد على تجارب بيونغ يانغ النووية والصاروخية “بوسائل أخرى اذا تطلب الأمر”.

وفرض القرار، الذي وضعته الولايات المتحدة وأقره أعضاء المجلس الخمسة عشر بالإجماع، عقوبات على أربعة كيانات، ومنها بنك كوريو وقوة الصواريخ الاستراتيجية بجيش كوريا الشمالية، و14 فردا منهم رئيس جهاز المخابرات في بيونغيانغ.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي إن “مجلس الأمن يبعث برسالة واضحة الى كوريا الشمالية اليوم: أوقفوا إطلاق الصواريخ البالستية او واجهوا النتائج”.

واضافت “وأبعد من العواقب الدبلوماسية والمالية، تبقى الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمواجهة العدائية الكورية الشمالية بوسائل أخرى”.

من هم الموجودون على لائحة عقوبات مجلس الأمن؟

أضاف القرار إلى اللائحة السوداء للعقوبات تشو إيل-يو، الذي يعتقد انه رئيس المخابرات الخارجية في نظام كيم جونغ-أون.


وشملت العقوبات مسؤولين كبار في حزب العمال الكوري الشمالي، ورؤساء مؤسسات تجارية مكلفين بتأمين مشتريات لبرامج بيونغ يانغ العسكرية.

وطالت العقوبات القوة الاستراتيجية الصاروخية للجيش الكوري الشمالي وشركتين تجاريتين ومصرف كوريو، وترتبط هذه المؤسسات التي تم تجميد أصولها بمكتب الحزب الذي يدير النشاطات المالية للزعيم الكوري الشمالي.

وستضاف الأسماء الـ 18 الى اللائحة السوداء التي تضم 39 شخصية و42 شركة كورية شمالية تخضع حاليا لعقوبات الأمم المتحدة.

العقوبات الجديدة على كوريا الشمالية غير قاسية

إضافة أسماء لقائمة الأمم المتحدة السوداء، التي تشمل حظر سفر وتجميد أصول، تمثل الحد الأدنى لإجراءات العقوبات التي كان يمكن لمجلس الأمن أن يتخذها.

وقد جاءت لائحة العقوبات الجديدة هذه بعد خمسة أسابيع من المفاوضات بين واشنطن وبكين.

ومع ذلك فان القرار لا يتضمن بعض العقوبات الشديدة التي لوحت بها الادارة الأميركية الشهر الماضي في وجه بيونغ يانغ، مثل الحظر على استيراد النفط و منع الشحن البحري و قيود على التجارة وعلى الكوريين الشماليين الذين يعملون خارج بلادهم.

بكين تؤيد العقوبات على كوريا الشمالية

أيدت الصين، حليفة بيونغ يانغ، فرض العقوبات ولكن جددت دعوتها للحوار لتخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

ووصف السفير الصيني لو جيي التوترات الحالية ب “المعقدة والحساسة“، لكنه أشار إلى هناك “فرصة دقيقة” للعودة إلى “المسار الصحيح في السعي لتسوية عبر الحوار والمفاوضات”.

وقال “من واجب كل الأطراف المعنية ممارسة ضبط النفس وبذل المزيد لتخفيف التوتر وبناء ثقة مشتركة بدلا من الخلاف”.

موسكو منزعجة لوضع شركتين روسيتين ضمن العقوبات

وقررت روسيا تأييد الاجراء بالرغم من غضب الكرملين من محاولة واشنطن فرض عقوبات على شركتين روسيتين تتعاملان تجاريا مع كوريا الشمالية.

ماطبيعة العقوبات السابقة على كوريا الشمالية؟

وكان مجلس الأمن تبنى العام الماضي قرارين بفرض عقوبات على بيونغ يانغ لمنع الزعيم الكوري من الحصول على العملة الصعبة المطلوبة لتمويل برنامجه العسكري.

ووضع القراران قيودا مشددة على صادرات كوريا الشمالية من الفحم، التي تشكل مصدر دخل كبير، وأيضا على المصارف، كما تم فرض عمليات تفتيش الزامية على كل الشحنات من وإلى كوريا الشمالية.


وأجرت كوريا الشمالية تجربتين نوويتين وعشرات التجارب الصاروخية منذ بداية العام الماضي، في سعيها لتطوير صاروخ يكون قادرا على حمل رأس نووي واصابة اهداف داخل الولايات المتحدة.

وأدان القرار الأخير “بأشد لهجة” أسلحة كوريا الشمالية الصاروخية وأنشطتها النووية، وطالب بيونغ يانغ بالتخلي عن جميع برامجها العسكرية بالكامل.

مصر

منظمات غير حكومية تندد بالقانون الجديد للجمعيات الأهلية في مصر