عاجل

تقرأ الآن:

هجوم لندن: ماالذي يجب أن تعرفه ؟


المملكة المتحدة

هجوم لندن: ماالذي يجب أن تعرفه ؟



ملخص هجوم لندن:

  • قتل 7 أشخاص خلال الهجوم الذي نفذ عند جسر لندن، وقتلت الشرطة المهاجمين الثلاثة.
  • الإسعاف نقل 48 مصابا إلى 5 مستشفيات في لندن، 21 جريحا منهم يعانون إصابات حرجة.
  • أربعة عناصر من الشرطة أصيبوا بجروح خلال الاعتداء، اثنان منهم يعانيان من إصابات خطيرة.
  • 8 شرطيين أطلقوا 50 رصاصة لردع مهاجمي لندن
  • 12 مشتبها بهم في إطار الاعتداء تم توقيفهم شرق العاصمة البريطانية.
  • رئيسة الوزراء البريطانية قالت إن الاعتداء هو “نتاج أيديولوجية التطرف الإسلامي الشريرة”.
  • الحكومة أكدت أنها لن تلغي الانتخابات التشريعية المبكرة المزمع عقدها في 8 من الشهر الحالي.
  • الأحزاب الرئيسية في البلاد أعلنت وقف حملاتها الانتخابية.
  • الهجوم هو ثالث اعتداء يتبناه تنظيم داعش في بريطانيا في غضون 3 أشهر



قتل سبعة أشخاص في اعتداء في لندن السبت قام خلاله ثلاثة مهاجمين بدهس حشد على جسر لندن بريدج بشاحنة صغيرة ثم راحوا يطعنون المارة قبل ان تقتلهم الشرطة.

في ما يلي ما نعرفه عن هذا الهجوم الذي أرعب العاصمة البريطانية ويأتي بعد 12 يوما على اعتداء مانشستر الدموي، وقبل خمسة أيام على الانتخابات التشريعية في المملكة المتحدة.

داعش يتبنى الهجوم

تبنى تنظيم مايعرف بالدولة الاسلامية (داعش) مساء الأحد الاعتداء.

وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم المتطرف إن “مفرزة من مقاتلي الدولة الإسلامية نفذت هجمات لندن يوم أمس”.

هذا الهجوم هو ثالث اعتداء يتبناه تنظيم داعش في بريطانيا في غضون 3 أشهر.

كيف جرى الاعتداء؟

تلقت الشرطة اتصالا هاتفيا عند الساعة 22,08 بالتوقيت المحلي بعدما تحدث شهود عيان عن شاحنة صغيرة تقوم بدهس المارة على جسر لندن بريدج.

وعلى الإثر تحدث شهود عن عمليات طعن في حي بورو ماركت المجاور على الضفة الجنوبية لنهر التيمز.

بعد اصطدام الشاحنة الصغيرة بسياج قرب كاتدرائية ساوث آرك، خرج منها المهاجمون المسلحون بسكاكين واندفعوا باتجاه الحانات القريبة التي كانت مكتظة مساء السبت.

وحدث ذلك بعد دقائق من انتهاء المباراة النهائية لدوري أبطال اوروبا في كرة القدم، التي تجمع عدد كبير من المشاهدين لمتابعتها على شاشات كبيرة في حانات الحي.

قالت الشرطة إن عناصرها ردوا بسرعة وتصدوا للمهاجمين الثلاثة الذين قتلوا في الدقائق الثماني التي تلت أول اتصال تلقته الشرطة.

قال قائد شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا إن ثمانية من أفراد الشرطة أطلقوا عددا غير مسبوق من الطلقات لردع المهاجمين الثلاثة في لندن.

وأوضح مارك راولي “نحو 50 رصاصة أطلقها أفراد الشرطة الثمانية. وسقط المهاجمون الثلاثة قتلى بالرصاص”.

وأوضحت ان المهاجمين كانوا يرتدون ما يشبه سترات ناسفة تبين أنها مزيفة.

وقال شهود عيان من جهتهم ان المهاجمين هتفوا “هذا باسم الله”.

من هم ضحايا الاعتداء

قتل سبعة اشخاص، ونقل 48 شخصا في البداية الى المستشفى. ولا يزال 36 جريحا يعالجون في المستشفى من بينهم 21 في حالة حرجة، ماقد يتسبب بارتفاع عدد الضحايا.

الخارجية الفرنسية أعلنت أن فرنسيا قتل في اعتداء لندن وأن سبعة آخرين لا يزالون يعالجون في المستشفيات، وأربعة منهم بحالة خطر. ومايزال مواطن فرنسي في عداد المفقودين.

ومن بين الجرحى 4 ضابط شرطة، أحدهم كان من أول من توجهوا إلى موقع الجريمة، وتلقى طعنة في وجهه وساقه.

أين وقع الهجوم؟

يشكل لندن بريدج احد المحاور الرئيسية التي تصل الى حي الاعمال في لندن.

يشكل حي بورو ماركت امتدادا للجسر على الضفة الجنوبية لنهر التيمز، وهو معروف بانه سوق للمواد الغذائية. كما انه مكان معروف للسهر في لندن بمقاهيه وحاناته ومطاعمه التي تكون عادة مكتظة السبت.

وفي مكان غير بعيد عنه تقع محطة قطار لندن بريدج وناطحة السحاب ذي شارد وهى الاكثر ارتفاعا في بريطانيا.

ردود الفعل حتى الآن

دان رئيس بلدية لندن صادق خان “الاعتداء المتعمد والجبان ضد لندنيين أبرياء وزوار لمدينتنا“، مؤكدا انه “ليس هناك أي مبرر ممكن لمثل هذه الأعمال الوحشية”.

في واشنطن، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أهمية مرسومه حول حظر السفر من أجل الحفاظ على “الأمن” ومكافحة هذه الاعتداءات.


وأكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ان “الكنديين متحدون للتعبير عن تضامنهم ودعمهم لاصدقائنا في لندن”.

بينما قال رئيس الجمهورية الفرنسية ايمانويل ماكرون إن “فرنسا تقف اليوم أكثر من اي وقت مضى الى جانب بريطانيا”.

في برلين قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل إنه “في المعركة ضد كل أشكال الإرهاب نقف بثبات الى جانب بريطانيا”.

ودانت الرئاسة الفرنسية الاعتداء الذين وصفته “بالشنيع والجبان ضد مجتمعاتنا الحرة.


الاعتداءات التي شهدتها بريطانيا منذ 2005

شهدت بريطانيا سلسلة من الاعتداءات منذ عام 2005، كان آخرها الهجوم الذي وقع ليل السبت الاحد في وسط لندن، أدى على مقتل سبعة أشخاص:

7تموز/يوليو 2005 شهدت بريطانيا أربعة اعتداءات منسقة في ساعة الازدحام، في ثلاثة من قطارات الانفاق وحافلة، ما أسفر عن سقوط 56 قتيلا و700 جريح. وتبنت الهجمات مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة.

وفي 21 تموز/يوليو، فشلت أربع محاولات جديدة لتنفيذ اعتداءات مماثلة ومنسقة داخل مترو وباص في لندن، حيث لم تنفجر القنابل التي استُخدمت بسبب خلل في تصنيعها. وبحسب القضاء، فإن سلسلتي الاعتداءات مرتبطتان.

30حزيران/يونيو 2007 شكّل مطار غلاسكو الواقع في جنوب غرب اسكتلندا هدفاً لمحاولة اعتداء، عندما صدمت سيارة مشتعلة وممتلئة بالغاز والوقود والمسامير مبنى المطار من دون ان تنفجر.

وكان هندي يقود الشاحنة، حيث أصيب إصابة بالغة بعد أن صب على نفسه الوقود. وتوفي بعد شهر. وكان الى جانبه طبيب عراقي تم توقيفه وحكم عليه بالسجن مدى الحياة 2008.

وجاء الهجوم غداة العثور في لندن على سيارتين مفخختين قبل انفجارهما، مركونتين في ساحة بيكاديلي سيركس وسط المدينة.

22آيار/مايو 2013 قُتل الجندي لي ريغبي (25 سنة) بسلاح ابيض على يد بريطانيين من أصل نيجيري بالقرب من ثكنة عسكرية لسلاح المدفعية الملكية في حي وولويتش جنوب شرق لندن. استنادا الى شهود، شجع الجانيان المارة على تصويرهما وهما ينهالان طعنا على ضحيتهما ويهتفان “الله أكبر“، قبل إلقاء القبض عليهما.

وفي تسجيل تم تصويره بعد الاعتداء مباشرة، قال أحد الجناة أنه اراد الانتقام “للمسلمين الذين قتلهم جنود بريطانيون”.

05كانون الاول/ديسمبر 2015 أقدم محيي الدين مير المولود في الصومال على طعن شخصين بسكين عند مدخل محطة ليتونستون للمترو في شرق لندن، وأصابهما بجروح. وجاء الاعتداء بعد يومين على أولى الضربات الجوية البريطانية التي استهدفت تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية في سوريا.

ووصفت السلطات الاعتداء بـ “الارهابي“، فيما حكمت المحكمة على محيي الدين مير بالسجن المؤبد.

22آذار/مارس 2017 دهس خالد مسعود (52 عاما)، وهو بريطاني مسلم، بسيارته عدداً من المارة وطعن شرطياً حتى الموت على جسر ويستمنستر أمام مبنى البرلمان في لندن، قبل أن تطلق عليه الشرطة النار وتقتله.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم، ولكن سكوتلانديارد أعلنت أنها لم “تجد أدلة على مبايعة” مسعود لتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية أو القاعدة.

22ايار/مايو 2017 فجر بريطاني من أصل ليبي نفسه يدعى سلمان عبيدي في نهاية حفل غنائي للمغنية الاميركية اريانا غراندي في قاعة مانشستر ارينا للحفلات في المدينة الواقعة في شمال غرب إنكلترا، وقتل 22 شخصا وجرح 116 بينهم عدد كبير من الاطفال والمراهقين. وتبنى الهجوم تنظيم داعش.

وأعلنت الشرطة البريطانية في آذار/مارس الماضي أن أجهزة الامن أحبطت “13 محاولة اعتداء ارهابية منذ حزيران/يونيو2013.”

الجزائر

وقفة تضامنية مع الكاتب رشيد بوجدرة بحضور شقيق بوتفليقة