عاجل

تقرأ الآن:

الوردة الشامية ضحية الحرب في سوريا


سوريا

الوردة الشامية ضحية الحرب في سوريا

تأثرت زراعة الوردة الشامية التي تشتهر بها العاصمة السورية دمشق بالصراع الدائر في البلاد منذ أكثر من ست سنوات.

فقد انخفض الطلب عليها بعد أن كانت محط اهتمام الكثيرين لأهميتها في صناعة العطور والمستخلصات الطبية في العالم.

المزارعون والصناعيون يشتكون من أن العقوبات الاقتصادية قد أثرت بشكل سلبي على تجارة هذه الوردة التي كانت دول الخليج العربي والدول الأوروبية تستوردها من سوريا.

كما أن المعارك أضرت بالمناطق الزراعية التي كانت تنمو فيها هذه الوردة، مثل منطقة القلمون شمالي العاصمة دمشق.

الوردة الشامية وصلت قبل زمن بعيد إلى سوريا من أصفهان، ويتم حصادها في شهري نيسان/ أبريل وأيار/ مايو، وتزرع في العاصمة دمشق وريفها.

خلال الحملات الصليبية تم نقل هذه الوردة من دمشق إلى أوروبا.

وقد يضاهي سعر الزيوت التي تستخرج من بتلات الوردة الشامية سعر الذهب.

أمين حمزة البيطار يعمل في مجال تصنيع وتسويق الورد منذ أكثر من 40 عاما، وهو واحد من الصناعيين القلائل الذين لم يتخلوا عن تجارتهم.

وقال إن هذه الوردة تستخدم في مجالات شتى: “يمكن أن يصنع منها شراب الورد أو المربى، وكذلك يصنع منها مراهم الجلد والأدوية”.

هذا الصناعي العتيق قال إن عمله بدأ يتراجع، فآلتين فقط من أصل خمس ماتزال تعمل بسبب نقص الإمدادات.

وأضاف أمين حمزة البيطار إن كل 10 كغ من الورد يمكن أن تصنع غراما واحدا من زيت الورد، وهو ما يجعل هذا الزيت باهظ الثمن.

للحفاظ على أعماله التجارية، اضطر البيطار إلى خفض أسعاره، والآن لا يدخله إلا ربح زهيد من تجارته، وحقوله التي ما يزال نصفها فقط يزهر.

سنغافورة

الأمير هاري يشارك المسلمين إفطارهم