عاجل

عاجل

عمليات اعتقال جديدة في بريطانيا

تقرأ الآن:

عمليات اعتقال جديدة في بريطانيا

حجم النص Aa Aa

التحقيقات متواصلة بشأن هجوم لندن الأخير

عمليات اعتقال جديدة قامت بها الشرطة البريطانية فجر الاثنين في إطار التحقيق في اعتداء جسر لندن الأخير حيث قامت بعمليتي دهم في موقعين، الأول في نيوام والثاني في باركينغ شرق العاصمة البريطانية مما أسفر عن توقيف عدد من الأشخاص. الهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة البريطانية لندن مساء السبت أودى بحياة سبعة أشخاص وإصابة ثمانية وأربعين

آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وكانت الشرطة البريطانية أوقفت الأحد اثني عشر شخصا في موقف السيارات العام في الحي الذي يتسم بتنوع اثني في لندن. والموقوفون هم سبع نساء وخمسة رجال تتراوح أعمارهم بين تسعة عشر وستين عاما وقد أفرج الأمن في وقت سابق عن رجل في الستين من العمر بدون ملاحقته. ومن بين المعتقلين على خلفية هجوم لندن سبع سيدات، لا يزلن قيد التحقيق.

الشرطة البريطانية اكدت أنها حققت تقدما كبيرا في تحديد هوية المهاجمين الثلاثة، وأوضحت أن ثقة الشرطة تتزايد في أن منفذي الهجوم ثلاثة عناصر فحسب، لكنها تحتاج لمعرفة ما إذا كان هناك آخرون اشتركوا في التخطيط.

وأكدت الشرطة البريطانية أنّ الإجراءات الأمنية للأحداث المقبلة تخضع للمراجعة، وأنه يتوجب على المواطنين توقع رؤية المزيد من أفراد الشرطة المسلحين وغير المسلحين في أنحاء العاصمة.


الحافلة البيضاء إحدى أدوات الجريمة

وبدا الهجوم عندما صدمت حافلة بيضاء صغيرة كانت تسير بسرعة فائقة على جسر لندن مجموعة من المارة عند حدود الساعة العاشرة ليلا بتوقيت لندن السبت قبل أن ترتطم بالقرب من ملهى “بانكير“، ثم ترجل ثلاثة أشخاص وطعنوا أشخاصاً من المارة في سوق “بورو” القريب.

واستطاع ثمانية من عناصر الأمن القضاء على المهاجمين الثلاثة حيث أطلقوا خمسين رصاصة نحوهم، مما أدى إلى إصابة أحد المارة عن طريق الخطأ. كما أصيب أربعة من رجال الشرطة بجروح خلال محاولتهم إيقاف هذا الهجوم منهم اثنان في حالة خطرة.

وأكدت التحقيقات أنّ الحافلة الصغيرة كانت مستأجرة من قبل أحد المهاجمين الثلاثة، الذين قتلوا خلال ثماني دقائق من الاتصال برقم الطوارئ 999.


تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى الهجوم

تبنى ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية مساء الأحد، وفق وكالة أعماق، الاعتداء الذي ضرب لندن ليل السبت. وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم المتطرف إن “مفرزة من مقاتلي داعش نفذت هجمات لندن يوم أمس”.

وهذا الاعتداء يعد ثالث عمل إرهابي ينفذ في بريطانيا في أقل من ثلاثة أشهر، بعد الهجوم باستخدام سيارة وسكين في ويستمنستر في مارس-آذار الماضي والذي راح ضحيته خمسة أشخاص، وتفجير مانشستر قبل أقل من أسبوعين ولقي فيه اثنان وعشرون شخصا حتفهم.


الانتخابات البرلمانية

الاعتداء تزامن مع حملة الانتخابات الخاصة بالتشريعيات البريطانية، وقد أوقفت معظم الأحزاب السياسية البريطانية حملتها الخاصة بالانتخابات جراء هذا الهجوم، على أن تستأنف الحملات الانتخابية بشكل كامل ابتداء من الاثنين بحسب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي أكدت أنّ الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر الخميس الثامن يونيو-حزيران.

وإثر الهجوم الأخير قالت تيريزا ماي إن “ الوقت قد حان لنقول بأنه قد طفح الكيل“، في إشارة إلى ضرورة التعامل بحزم مع كل أشكال العنف والتطرف.