عاجل

تقرأ الآن:

محللون: قطع العلاقات مع قطر بهدف دفعها إلى السير في درب الرياض


قطر

محللون: قطع العلاقات مع قطر بهدف دفعها إلى السير في درب الرياض

يذهب محللون إلى أن قرار أربع دول عربية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، كان يهدف إلى تسليط ضغوط على الدولة الخليجية بشأن مسائل، كانت الدول الأربع تريد أن تقبل بها الدوحة في أوقات معينة، ومنها علاقات قطر مع كل من إيران وحركة الاخوان المسلمين التي تحظى بدعم قطر.

والدول الأربع التي بدأت بسحب دبلوماسييها هي البحرين ومصر والسعودية والإمارات العربية.

وتقول أليسون وود المحللة في مكتب مجموعة “مراقبة المخاطر” البريطانية في الإمارات العربية:
“أظن أن ما جرى غير بعيد عن قمة الرياض الأخيرة التي عُقدت مع الرئيس ترامب حين زار السعودية وكذلك اللقاءات التي عقدت بين زعماء الإمارات والسعودية مع الإدارة الأمريكية أعتقد انهم شعروا بأنهم في مركز قوة وبأن لهم مستوى معين من التأييد من جانب واشنطن بخصوص بعض هذه القضايا بطريقة تمكّنهم من استعمال هذا التأييد للضغط على قطر حتى تتماشى أكثر مع سياساتهم”.

ويأتي قرار هذه الدول بعيد إعلان قطر نهاية الشهر الماضي أن قراصنة اخترقوا موقع وكالة الأنباء القطرية، ونشروا عليها ما اعتبرته الدوحة تلفيقات لكلام أميرها بشأن كل من إيران وإسرائيل، ولم يمنع ذلك من أن تثار حفيظة بقية الدول الخليجية.

وتقول المحللة أليسون إن جيران قطر الأربع لم يعترفوا بان ما نقلته الوكالة كان نتيجة عملية قرصنة، لأنها تتعلق بديناميكا المنطقة التي سبقت حادث شهر مايو.
وبدت قطر بمظهر غير المضطرب بفعل تنامي التوترات في اعقاب تداعيات شهر مايو الماضي. ففي 27 من مايو اتصل أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بالرئيس الإيراني لتهنئته بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الإسلامية. وبدت المكالمة إشارة مناقضة لجهود السعودية لجذب قطر إلى صفها، في مواجهة إيران، التي تعتبرها المملكة عدوها الأول، وتهديدا لاستقرار المنطقة.
في أعقاب هذا القرار علقت الرحلات الجوية بين قطر من جهة ومصر والسعودية والامارات من جهة أخرى، ويتوقع أن يكون لذلك تداعياته على بقية الأنشطة التجارية في المنطقة.

وتضيف المحللة أليسون:
“ما زلنا بانتظار تأثير غلق المجال الجوي على شركات النقل العالمية. هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا وبالتالي هذه حالة غير مسبوقة. كما أن الشركات الأخرى قد بدأت في بحث التداعيات التي يمكن أن تؤثرفي سير أعمالها.
من الطبيعي أن يكون لغلق المجال الجوي والبحري آثار عملية على شركات الطيرات والشحن وقد لا يُسمح لها بالدخول الى الموانئ، هذا واضح. لكن بالنسبة للشركات الموجودة في الدوحة والتي لها علاقات تجارية، أعتقد أنها ستتابع الوضع عن كثب في الأيام المقبلة لترى ما هي الإجراءات الأخرى التي يمكن أن يتخذها مجلس التعاون الخليجي أو السعودية أو البحرين”.

وتتقاسم قطر مع إيران حقلا كبيرا للغاز، وتستقبل على أراضيها قاعدة عيديد الجوية، وهي مقر القيادة المركزية الأمريكية المتقدمة للقوات الأمريكية.

ومن غير المعروف إذا كانت قرار قطع العلاقات سيؤثر في العمليات العسكرية الأمريكية، وإن كان سيؤثر حتى في مجالات أخرى، أبعد من ذلك.