عاجل

عاجل

ما وراء قطع السعودية والبحرين والإمارات ومصر علاقاتها مع قطر

تقرأ الآن:

ما وراء قطع السعودية والبحرين والإمارات ومصر علاقاتها مع قطر

حجم النص Aa Aa

قطعت كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر،وأرجعت ذلك إلى تدخل الدوحة في شؤونها الداخلية ودعم الإرهاب.
وتأتي هذه المستجدات في أعقاب بث تصريحات منسوبة لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الشهر الماضي قال فيها إنه من غير الحكمة معاداة إيران ورفض تصعيد الخلاف معها.

إلا أن الدوحة طعنت في هذه التصريحات وقالت إن موقعها الإلكتروني قد تعرض للقرصنة.

وكان محللون في أعقاب هذا التوتر في العلاقات قالوا إن القضية تتجاوز إطار إختراق إلكتروني بسيط وتضع قطر مرة أخرى في مواجهة مباشرة مع دول عربية أخرى إلى جانب مخاطر حصول أزمة مفتوحة أخرى كما حصل في العام 2014 عندما سحبت دول أعضاء في مجلس التعاون سفراءها من الدوحة احتجاجا على الدعم المفترض الذي تقدمه قطر الى حركة “الاخوان المسلمين”.

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين القاهرة والدوحة يسودها توتر شديد منذ أن أقصى الجيش المصري الرئيس المحسوب على حركة الإخوان المسلمين محمد مرسي في 2013.

زيارة الجبير للقاهرة

هذه الدول قطع علاقاتها مع قطر يأتي بعد ساعات فقط من الزيارة التي أجراها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى القاهرة ولقائه بوزير الخارجية المصري سامح شكري حيث إتفق فيها الطرفان على أهمية الحفاظ على الأمن القومي العربي ومنع التدخلات الخارجية والتعاون الثنائي ضد الإرهاب.

القمة العربية الإسلامية الأمريكية

تأجج التوتر في العلاقات بين قطر وهذه الدول العربية بعد أيام فقط من الزيارة التي أجرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية الشهر الماضي وعقد خلالها ثلاث قمم مع الملك سلمان ومع قادة دول مجلس التعاون الخليجى.

ومن بين هذه القمم، القمة العربية الإسلامية الأمريكية والتي اختتمت بإعلان الرياض، الذي يكرس بناء شراكة وثيقة بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة لمواجهة التطرف والإرهاب.

وساطة كويتية

كما يتزامن قرار هذه الدول الخليجية الثلاث إضافة إلى مصر قطع علاقاتها مع الدوحة مع المحاولات الخليجية لرأب الصدع بين قطر وشقيقاتها الخليجية،وكانت الأنظار قد توجهت منذ ستة أيام إلى الكويت التي وصل إليها أمير قطر، زيارة اعتبرها المحللون بأنها محطة انطلاقة لوساطة كويتية لتخفيف حدة التوتر بين الدوحة من جهة، والرياض وأبو ظبي من جهة أخرى.