عاجل

عاجل

أمير قطر يرجئ خطابا حول الازمة الأخيرة بعد وساطة كويتية

تقرأ الآن:

أمير قطر يرجئ خطابا حول الازمة الأخيرة بعد وساطة كويتية

حجم النص Aa Aa

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن في مقابلة بثت مساء الاثنين إن أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني أرجئ خطابا كان يعتزم إلقاءه بشأن الازمة الاخيرة بين الدوحة وكل من الرياض وابوظبي والقاهرة والمنامة، بعد طلب من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وساطة كويتية
وأعلن محمد بن عبد الرحمن إن الكويت تقوم حاليا بمساعي لحل الازمة الاخيرة بعد قطع عدد من الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر عقب اتهامها بدعم “الارهاب” وتبني الاجندة الايرانية.

وقال وزير الخارجية القطري “فعلا كان هناك خطاب لصاحب السمو موجه للشعب القطري اليوم بشأن التطورات الاخيرة ولكن سموه استقبل اتصالا من والده صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد ونزولا عند رغبته أجّل إلقاء هذا الخطاب ليوم الغد (الثلاثاء) لاعطاء مساحة لصاحب السمو الشيخ صباح للتحرك والتواصل مع اطراف الازمة في محاولة منه كما عهدناه دوما في هذه الازمات”.


واضاف ان الشيخ تميم احترم رغبة امير الكويت “بتأجيل اي خطوة او اي خطاب يلقيه للشعب الى ان تكون هناك صورة اوضح لهذه الازمة”.

إجراءات غير مسبوقة

وأعتير الوزير القطري أن الاجراءات التي اتخذتها الدول الاربع هي إجراءات غير مسبوقة مضيفا “لا نعرف إن كانت هناك أسباب حقيقة وراء هذا الازمة ام هي قائمة على أشياء نجهلها.

والاثنين قررت كل من السعودية ومصر والامارات واليمن والبحرين والمالديف قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة. كما أوقفت بعض تلك الدول وسائل النقل مع قطر.

واكد الوزير القطري ان الاجراءات التي اتخذتها السعودية وحلفاؤها ضد بلاده هي “اجراءات احادية الجانب من هذه الدول، اجراءات غير مسبوقة (…) ولكن في النهاية لن تكون هناك اجراءات تصعيدية من دولة قطر” لان الدوحة ترى ان هذه الخلافات “يجب ان تحل على طاولة حوار في جلسة فيها مكاشفة ومصارحة”.

وإذ شدد بن عبد الرحمن على ان “الخيار الاستراتيجي لدولة قطر هو حل اي ازمة من طريق الحوار“، لم يخف ان “هناك علامات استفهام كثيرة بالنسبة لنا على مستقبل مجلس التعاون” الذي اعتبر انه “يستخدم كأداة لفرض وصاية او فرض سياسات تبدأ بسياسات خارجية ومن ثم فرض وصاية على دولة من دول المجلس”.

رفض الوصاية

واكد وزير الخارجية القطري رفضه “فرض وصاية على دولة قطر بفرض سياسات خارجية ومن ثم التدخل في شؤونها الداخلية (…) هذه الاجراءات هي تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة قطر”.

وشدد الوزير القطري على ان الحصار الذي فرضته السعودية وحلفاؤها على بلاده “لن يكون له اي تأثير على مسار الحياة” في قطر، معترفا بالمقابل بأن “الاجراء الوحيد الذي من الممكن ان يكون له تأثير على الحركة هو اجراء الحدود البرية” التي اغلقتها السعودية مع قطر وهي الحدود البرية الوحيدة للدولة الصغيرة الغينة بالغاز.

وطمأن الوزير الى ان “المسارات البحرية هي مياه دولية، والاجواء هناك اجواء دولية نستطيع الطيران من خلالها، ونستطيع توفير كافة المستلزمات للحياة اليومية والحياة اليومية ستسير بشكل طبيعي وكافة المواد اللازمة للاستمرار في مشاريعنا ستسير بشكل طبيعي ولن يكون هناك اي تأثير على مسار الحياة الطبيعية في دولة قطر”.

زيارة سعودية إلى الكويت

التطورات الاخيرة تأتي بعد زيارة لم يعلن عنها سابقا قام بها خالد بن فيصل بن عبد العزيز مستشار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الكويت الاثنين.


وقالت وكالة الأنباء الكويتية أن الامير السعودي نقل رسالة شفوية إلى الشيخ صباخ الحمد الصباح تتعلق “بالعلاقات الاخوية المتميزة التي تربط بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك وأخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.