عاجل

عاجل

قوات سوريا الديمقراطية تعلن انطلاق معركة الرقة "الكبرى"

قوات سوريا الديمقراطية تعلن انطلاق معركة الرقة "الكبرى" لإخراج مقاتلي تنظيم مايعرف بالدولة الإسلامية مما أصبح يعرف بعاصمة التنظيم في سوريا

تقرأ الآن:

قوات سوريا الديمقراطية تعلن انطلاق معركة الرقة "الكبرى"

حجم النص Aa Aa

دخلت قوات سوريا الديموقراطية الثلاثاء مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية الأبرز في سوريا، من الجهة الشرقية وذلك بعد نحو ساعة على إعلانها “المعركة الكبرى لتحرير” المدينة.

وقالت القيادية روجدا فلات: “دخلت قواتنا مدينة الرقة من الجهة الشرقية في حي المشلب”.


أعلنت قوات سوريا الديموقراطية الثلاثاء بدء “المعركة الكبرى” للسيطرة على مدينة الرقة، أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وذلك في مؤتمر صحافي عقدته في قرية الحزيمة على بعد 17 كيلومترا من الرقة في شمال البلاد.

وتلا المتحدث باسم هذه القوات، المشكلة بنسبة كبيرة من مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردية، بيانا باسم القيادة العامة لقوات سوريا الديموقراطية قال فيه “نعلن اليوم بدء المعركة الكبرى لتحرير مدينة الرقة، العاصمة المزعومة للإرهاب والإرهاببين”.


هذا الإعلان يأتي بعد أن بدأت قوات سوريا الديموقراطية هجوما واسعا في اتجاه الرقة في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، ونجحت في السيطرة على العديد من القرى والبلدات وقطعت طرق الإمداد الرئيسية لمسلحي التنظيم.

وكانت السيطرة على مدينة الطبقة وسد الاستراتيجي وعدد من القرى المجاورة أبرز العمليات العسكرية التي تم تحقيقها بنجاح خلال الأسابيع الماضية.


المخاوف التركية من معركة الرقة وتعاظم قوة الأكراد

رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم أكد أن بلاده “سترد فورا” في حال شكلت العملية العسكرية على الرقة أي تهديد على تركيا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حذر الولايات المتحدة في وقت سابق من أن بلاده لن تشارك في عملية استعادة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، إلى جانب القوات الكردية.

حيث تدعم واشنطن وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعد مكونا أساسيا في قوات سوريا الديموقراطية.

فيما تعتبر تركيا أن وحدات حماية الشعب هي امتداد في سوريا لحزب العمال الكردستاني، وهو تنظيم انفصالي انخرط في معارك دامية ضد أنقرة منذ عام 1984 ومصنف على أنه “ارهابي” لديها ولدى حلفائها الغربيين.

وكان قرار الولايات المتحدة بتزويد وحدات حماية الشعب بالسلاح قد أغضب أنقرة التي دعت واشنطن للعودة عن هذا القرار.

وتتخوف تركيا من إنشاء منطقة يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا، على حدودها. لذا نفذت الصيف الفائت عملية برية ضد تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد معا.

تقاسم الأدوار شرق سوريا

المحللون يتحدثون عن تقاسم للأدوار بين مختلف القوى العسكرية المتواجدة في المناطق الشرقية الشمالية من سوريا، حيث يخوض كل من النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية معارك ضد تنظيم داعش على عدة محاور.

وتمكن الجيش السوري مؤخرا بدعم جوي روسي من السيطرة على بلدة مسكنة، وهي إحدى أهم البلدات التي كان سيطر عليها التنظيم المتطرف في محافظة حلب، وتبعد حوالى 15 كيلومترا فقط عن الحدود الإدارية لمحافظة الرقة.

كما خاضت تركيا بمساعدة من مقاتلين من المعارضة السورية عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “درع الفرات“، انطلقت في 24 آب/ أغسطس الماضي، لتخليص المناطق الحدودية من العناصر المسلحة ، وفي 29 آذار/ مارس الماضي، أعلنت الحكومة التركية انتهاء العملية في شمال سوريا بعد إخراج داعش من مدينتي جرابلس والباب.

معركة الرقة “صعبة وطويلة”

اعتبر التحالف الدولي بقيادة واشنطن الثلاثاء ان الهجوم على الرقة سيشكل “ضربة حاسمة” لتنظيم الدولة الاسلامية، وذلك بعد دخول قوات سوريا الديموقراطية المدينة واعلانها “المعركة الكبرى لتحريرها”.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف تاونسند في بيان “معركة الرقة ستكون طويلة وصعبة لكن الهجوم سيشكل ضربة حاسمة لفكرة الخلافة المتمثلة” بتنظيم الدولة الاسلامية، مؤكدا ان التحالف سيواصل دعمه لقوات سوريا الديموقراطية خلال المعركة الرامية لدحر التنظيم من معقله في شمال سوريا.

واعتبر تاونسند انه “سيكون من الصعب اقناع مجندين جدد” ان تنظيم الدولة الاسلامية يعد “قضية رابحة” فيما هو يخسر “عاصمتيه في العراق وسوريا” في اشارة الى الرقة ومدينة الموصل العراقية.