عاجل

تقرأ الآن:

حلم تنظيم استفتاء قريب على استقلال اسكتلندا يتبخر مع نتائج الانتخابات البرلمانية


المملكة المتحدة

حلم تنظيم استفتاء قريب على استقلال اسكتلندا يتبخر مع نتائج الانتخابات البرلمانية

تقلصت فرص إجراء استفتاء جديد على استقلال اسكتلندا مع تراجع نتائج الحزب الوطني الاسكتلندي في الانتخابات الاخيرة.

ويعد الحزب ثالث الاحزاب تمثيلا في مجلس العموم المكون من 650 مقعدا بعد انتخابات الخميس.

ورغم ان الحزب اليساري الانفصالي تصدر الانتخابات في اسكتلندا، حاصدا 35 مقعدا من أصل 59 متاحة، إلا أن ذلك يشكل تراجعا بمقدار 21 مقعدا عما حققه في العام 2015.

وخسر الحزب الوطني الاسكتلندي بعض الدوائر الانتخابية لصالح احزاب العمال والمحافظين والديموقراطيين الاحرار.

**ضرورة البقاء داخل السوق الاوروبية

رئيسة وزراء إسكتلندا نيكولا ستورجن أعلنت يوم الجمعة انه على بريطانيا البقاء في السوق الأوروبية الموحدة بعد ان تخرج من الاتحاد الأوروبي.

ستورجن زعيمة الحزب الوطني الإسكتلندي قالت إنه يجب التخلي عن السعي المتهور لـ“خروج صعب” من الاتحاد الأوروبي.

وتابعت “المحافظون خسروا الأغلبية ورئيسة الوزراء خسرت كل سلطاتها ومصداقيتها“، مشيرة الى انها ستطالب أعضاء البرلمان من كل الأحزاب بالعمل سوياً لإبقاء بريطانيا في السوق الأوروبية الموحدة.


كما أوضحت انها مستعدة للعمل مع حزب العمال وغيره من الأحزاب لضمان عدم بقاء حزب المحافظين لخمس سنوات في سدة الحكم. وتابعت “نحن مستعدون للعب دورنا في هذا التحالف الذي نحتاجه الآن أكثر من أي وقت مضى (…) سنعمل الآن مع الاخرين لفعل كل شيء ممكن (…) لوضع نهاية للتقشف”.

لستورجن هاجس آخر هو انفصال دولتها عن المملكة المتحدة، ويطالب حزبها بتنظيم استفتاء جديد حول الاستقلال بعد توضيح شروط البريكسيت حتى وإن كان ذلك بعد نهاية 2018 ومطلع 2019.


وعلقت ستورجن بشأن نتيجة حزبها في الانتخابات الحالية وتداعيات النتيجة على تنظيم استفتاء على الاستقلال قائلة“بلا شك مسألة الاستفتاء على الاستقلال كانت عاملاً في هذه الانتخابات، لكنني اعتقد ان هناك عوامل أخرى في نتائج هذه الانتخابات ايضاً”. وأضافت “سنفكر في هذه النتائج وسنستمع للناخبين وسنأخذ بعين الاعتبار أفضل طريق لإسكتلندا”.

المملكة المتحدة

تيريزا ماي وثمن تشكيل الحكومة الائتلافية