عاجل

مشادات بين النواب في أولى جلسات استماع "اتفاقية تيران وصنافير"

تقرأ الآن:

مشادات بين النواب في أولى جلسات استماع "اتفاقية تيران وصنافير"

حجم النص Aa Aa

على خلفية جلسات الاستماع الخاصة بقضية تيران وصنافير، بدأت اللجنة التشريعية بمجلس النواب (البرلمان) المصري، الأحد، النظر في “طريقة إقرار” اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، بينما رفعت قوى سياسية ومعارضون ونشطاء دعوى قضائية تطالب بحل المجلس باعتباره “مخالفا للدستور”.

كمااعترض نحو ثلاثين نائبا على قرار، الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، بمنح الكلمة للمستشار عمر مروان وزير شؤون المجلس، وذلك لاقتناع الأخير بسعودية الجزيرتين.

رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال، من جانبه، قال خلال الجلسة إن من حارب من أجل الأرض لن يفرط فيها إطلاقا، مشيرا إلى أنه لن يعتد بأي حكم قضائي صادر بشأن اتفاقية تيران وصنافير.


تقرير “حكومي” مصري يثبت مصرية الجزيرتين

في الوقت نفسه، أكد تقرير للحكومة المصرية أن مصر ستحتفظ بحق إدارة جزيرتي تيران وصنافير في خليج العقبة بالبحر الأحمر، حتى إذا تمت الموافقة على نقل السيادة عليهما إلى المملكة العربية السعودية.

وبحسب تقرير رسمي فإن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي تضمنت نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية تنهي فقط الجزء الخاص بالسيادة ولا تنهي مبررات وضرورات حماية مصر للجزيرتين.

مجلس الوزراء المصري أرسل التقرير أمس لمجلس النواب الذي بدأت لجنته التشريعية، اليوم الأحد، مناقشة الاتفاقية المثيرة للجدل التي كانت موضوع نزاع قضائي مستمر وأدى إلى احتجاجات في الشوارع.

وجاء في التقرير الذي يحمل تاريخ يونيو/ حزيران 2017 أن الاتفاقية تنهي فقط الجزء الخاص بالسيادة ولا تنهي مبررات وضرورات حماية مصر لهذه المنطقة لدواعي الأمن القومي المصري السعودي في الوقت ذاته



معلومات عن الجزيرتين

وتبعد جزيرتا تيران وصنافير عن بعضهما بمسافة نحو أربعة كيلومترات في مياه البحر الأحمر، وتتحكم الجزيرتان في مدخل خليج العقبة، ومينائي العقبة في الأردن، وإيلات في إسرائيل.

وتقع جزيرة تيران عند مدخل خليج العقبة، على امتدادٍ يتسم بأهمية استراتيجية يطلق عليه “مضيق تيران“، وهو طريق إسرائيل لدخول البحر الأحمر.

وتعد جزيرة تيران أقرب الجزيرتين إلى الساحل المصري، إذ تقع على بُعد ستة كيلومترات عن منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد أكثر من مرة اقتناعه بأن الجزيرتين سعوديتان، واعتبر أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية رد للحق لأصحابه.

وتتمركز القوات المصرية في الجزيرتين منذ عام 1950. وكانتا من بين القواعد العسكرية الاستراتيجية لمصر في فترة “العدوان الثلاثي” عام 1956، واستولت إسرائيل عليهما في ذلك الوقت.

كما سيطرت إسرائيل على الجزيرتين مرة أخرى في حرب 1967 لكنها أعادتهما إلى مصر بعد توقيع البلدين إتفاقية سلام “كامب ديفيد” في عام 1979.