عاجل

تقرأ الآن:

الدورة الاولى للانتخابات التشريعية: ماكرون فائزاً مع مقاطعة نصف الناخبين


فرنسا

الدورة الاولى للانتخابات التشريعية: ماكرون فائزاً مع مقاطعة نصف الناخبين

النتائج النهائية الرسمية للدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية أظهرت ان نسبة الممتنعين عن المشاركة فيها وصلت الى 50%، وهي نسبة كبيرة وتخطت نسبة الامتناع عن التصويت في الدورة الأولى من انتخابات 2012. حينها سجلت 42.78% واعتبرت قياسية.

واظهرت نتيجة انتخابات يوم الاحد، تصدر حزب رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون وحلفاءه الوسطيين بقية اللوائح. فحازوا (حزب “الجمهورية الى الامام” و“الحركة الديمقراطية”) على 32.32% من نسبة المقترعين. تلاهم حزب اليمين “الجمهوريين” مع 21.56%، بفارق كبير عن حزب اليمين المتطرف لمارين لوبين “الجبهة الوطنية” الذي جمع 13.20%.

وحصل سوياً حزب “فرنسا المتمردة” اليساري بزعامة جان-لوك ميلانشون ومعه الحزب الشيوعي على 13.74%. أما ودعاة الحفاظ على البيئة فحصلوا على 4.30%.

هذا واعتبر الحزب الاشتراكي وحلفاؤه الخاسر الأكبر فقد نالوا 9.51%. هذه الهزيمة جاءت مدوية بعد ان حصلوا على الأغلبية المطلقة في الجمعية العامة في الانتخابات السابقة عام 2012.

هذه النتائج تظهر تغيراً في المعادلة السياسية الفرنسية. وفق المحللين فإن المقاطعين يشعرون بملل بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل سبعة أشهر. هؤلاء الممتنعون عن المشاركة في التصويت جاءت بنسبة 50% وفق معهد “إيفوب” لاستطلاعات الرأي، و51.4% وفق “إيلاب“، 51.2% حسب “إيبسوس سوبرا ستيريا”.

فبالنسبة إليهم المسألة حسمت مسبقاً، خاصة وان الرئيس الوسطي قد حقق فوزاً كاسحاً فيها مسجلاً 66% من الأصوات. لكن هذه النسبة لم تأت فقط من اجل ماكرون وانما بهدف عدم وصول منافسته في الدورة الثانية مارين لوبين الى سدة الرئاسة.

الحزب الاشتراكي

كما رأى السكرتير الأول للحزب الاشتراكي جان كريستوف كمباديليس الذي انهار حزبه الأحد إلى حوالى 10% من الأصوات، في هذه المقاطعة “مؤشراً إلى ملل ديموقراطي كبير”.

حزب الجمهوريين

من جهته، دعا زعيم اليمين التقليدي فرنسوا باروان الذي نجح في الحفاظ على استقرار يجاور 21% من الأصوات كما في الانتخابات الرئاسية، إلى التعبئة لتفادي “تركيز (السلطات) بيد حزب واحد.

حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف

زعيمة الحزب اليميني المتطرف “الجبهة الوطنية” مارين لوبين دعت “الناخبين الوطنيين” للمشاركة بكثافة في الدورة الثانية، يوم الاحد المقبل، محذرة من تداعيات وصفتها بالـ“كارثية” اذا ما تكررت نسبة المشاركة المتدنية التي سجلت في الدورة الأولى.

ويتوقع هذا الحزب كما قال نائب الرئيسة فلوريان فيليبو، ان تتراوح حصبه بين نائب واحد وعشرة نواب، وهذا عدد لا يكفيه لتشكيل كتلة برلمانية كما يأمل.

ماكرون والوسطيون

ويتجه حزب “الجمهورية إلى الأمام” الذي أسسه ماكرون حديثاً نحو فوز ساحق وقد يحصل مع حليفه الوسطي “موديم” على 390 إلى 445 مقعداً نيابياً من أصل 577 بعد الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية في 18 حزيران/يونيو، بحسب التقديرات.


إسرائيل

نتنياهو: لقد حان الوقت لحلّ وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)