عاجل

تقرأ الآن:

عودة مقدونيا إلى الساحة الأوروبية


مكتب بروكسل

عودة مقدونيا إلى الساحة الأوروبية

رئيس الوزراء المقدوني زوران زاييف زار بروكسل اليوم الأربعاء ساعياً إلى إعادة إحياء مفاوضات انضمام جمهورية مقدونيا إلى الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي. واستلم زاييف منصبَه كرئيس للحكومة في نهاية شهر-أيار مايو الفائت بعد سنتين تقريباً من الجمود السياسي في البلاد.

وقال زاييف عقب لقائه برئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك: لدينا النيّة بوضع الجمهورية المقدونية سريعاً في الطريق للاندماج في الاتحاد الأوروبي.

عملية انضمام مقدونيا إلى الكتلة الغربية تجمّدت في العام ألفين وثمانية بعدما رفضت اليونان انضمام الدولة الصغيرة إلى منظمة حلف شمال الأطلسي وذلك بسبب الخلاف بين الجارين حول اسم “الجمهورية المقدونية” . وتطلق أثينا تسمية “جمهورية مقدونيا اليوغوسلافيّة السابقة” على جارتها الشمالية لأن ثمة إقليماً يونانياً في شمال البلاد يحمل اسم “مقدونيا” ولذا لا تعترف اليونان بتسمية الجمهورية المقدونية.

الطرفان اليوناني والمقدوني في محادثات منذ خمسة وعشرين غير أنه لم يتم تسجيل أي تقدم خصوصاً وأن رئيس الحكومة المقدوني السابق نيكولاس غروفسكي امتلك خطاباً فيه شيء من التحريض ضدّ اليونان.

ورفض الحزب اليميني القومي برئاسة نيكولاس غرويفسكي المدعوم من قبل روسيا الإعتراف بخسارته في الانتخابات والتخلّي عن السلطة التي أمسك بزمامها منذ العام ألفين وستة. ودخل مناصرو الحزب مطلعَ الشهر الفائت إلى البرلمان وضربوا نواباً من الحزب الإشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إليه المرشح الفائز زاييف.

من جهته قال المفوض الأوروبي للتوسيع يوهانس هان إن الوقت ما يزال باكراً لانضمام الجمهورية المقدونية إلى الاتحاد الأوروبي وأن هناك أموراً كثيرة تجب معالجتها أولاً.

وقال هان متوجها إلى رئيس الحكومة المقدوني: طوت بلادكم حقبة من الأزمة السياسية دامت طويلاً. مع ذلك لا نرى داعياً
للملاطفة وهناك الكثير من العمل الذي يجب أن ينجز من أجل وضع مقدونيا مجدداً في الطريق الأوروبي.

يذكر أخيراً أن زاييف حصل على دعم الأقلية الألبانية في الانتخابات ما أثار حفيظة القوميين الذين اتهموه بإثارة النعرات الإثنية.

مكتب بروكسل

مبنى البرلمان الأوروبي لا يفي المعايير الأوروبية للسلامة