عاجل

تقرأ الآن:

قطر تسعى إلى سدّ فجوة أزمة الخليج


فرنسا

قطر تسعى إلى سدّ فجوة أزمة الخليج

رحلات مكوكية لرأب الصدع

ما زالت قطر تسعى بكلّ ما أوتيت من قوة إلى سدّ فجوة أزمة الخليج التي ألقت بظلالها على العلاقات بين الدوحة وعدد من جاراتها في المنطقة، وفي هذا الصدد يقوم وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بجولات مكوكية إلى عدد من العواصم الغربية في محاولة دبلوماسية ترغب من خلالها قطر إلى راب الصدع مع جاراتها والدعوة إلى رفع

الحصار الذي فرضته الأزمة عليها.

في فرنسا استقبل رئيس الديبلوماسية الفرنسية جان إيف لو دريان نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وخلال اللقاء شدد وزير الخارجية الفرنسي على أن محاربة الإرهاب ومنابع تمويله أولوية لفرنسا.

وتسعى فرنسا منذ أيام إلى بحث الأزمة القطرية-الخليجية حيث أجرى جان إيف لو دريان عدة اتصالات، ولقاءات، لبحث الأزمة والتي بدأها مع السلطات المصرية، أثناء زيارته للقاهرة في الثامن من حزيران-يونيو، كما التقى لو دريان بنظيره السعودي عادل الجبير في السادس من حزيران-يونيو حيث تناول معه الأزمة بجميع أبعادها وشدد لو دريان مع نظيره السعودي

على اعتماد فرنسا على التزام دول المنطقة بمحاربة جميع اشكال الإرهاب والتطرف.


واعتبر وزير الخارجية الفرنسية إلى التزام فرنسا والعالم بالاندماج في المنطقة الذي يشكل ضمانة للاستقرار، وأملها في حلحلة التوترات الحالية بين دول المنطقة عبر الحوار.

وزير الخارجية القطري: اجراءات ظالمة وغير قانونية

وخلال لقائه بنظيره الفرنسي دان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني العقوبات التي فرضتها السعودية وحلفاؤها على الدوحة ووصفها بأنها “تعسفية” و“غير قانونية“، معتبرا أنّ السياسة الخارجية لدولة قطر هي حق خالص لها، وهي وحدها من تحدد تلك السياسة، داعيا في نفس الوقت إلى حوار قائم على أسس واضحة بشأن الاتهامات الموجهة

لبلاده بدعم جماعات متطرفة، وقال إنّ قطر مستعدة للجلوس والتفاوض بشأن أي أمر يتعلق بأمن الخليج.

وقال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن بلاده لا تدعم حركة حماس، ولا جماعة الإخوان، مشددًا على أن الدوحة تدعم الحكومات وليس الأحزاب كما أشار إلى بلاده دعمت مصر في المجلس العسكري، قبل الإخوان واستكملت مع عهد الإخوان، ودعمت الحكومة في تونس أكثر بعد رحيل حركة النهضة من السلطة، مؤكدا أنّ “علاقة قطر بالإخوان المسلمين كلام باطل وليس

له أساس من الصحة”.


وبخصوص حركة حماس، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أنّ الدوحة لا تدعم هذه الحركة، وكانت تستضيف المكتب السياسي والآن المكتب متواجد في فلسطين، وقيادات حماس موجودة في فلسطين، مضيفا أنّ “حركة حماس ليست مدرجة في قوائم إرهاب مجلس التعاون الخليجي فلماذا الاعتراض عليها الآن”.


نهاية شهر العسل بين قطر وجاراتها

يذكر انّ المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات ومصر كانت قد أعلنت فجر الاثنين الماضي قطع العلاقات مع قطر، واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وفي وقت لاحق أعلنت دول عربية وإسلامية أخرى عن قطع العلاقات مع قطر، كما قام الأردن وعدة دول أخرى بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر.

ونفت قطر تلك الاتهامات، واعتبرت أن ذلك يأتي ضمن “حملة افتراءات وأكاذيب، وصلت إلى حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني”.

وبدأ أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مساعيه للمصالحة ورأب الصدع بين الدول الخليجية، مستهلاً ذلك بزيارة جدة ولقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن العزيز، ثم انتقل إلى دبي، حيث التقى نائب رئيس الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ثم انتقل إلى الدوحة والتقى بالأمير الشيخ تميم بن حمد آل

ثاني.

قطر

رئيس الخطوط القطرية يعتبر "الحصار" الجوي الخليجي غير قانوني