عاجل

عاجل

إيران تخرج عن صمتها وتتهم السعودية بدعم متشددين على أراضيها

تقرأ الآن:

إيران تخرج عن صمتها وتتهم السعودية بدعم متشددين على أراضيها

حجم النص Aa Aa

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على هامش المنتدى السنوي للوساطة من أجل السلام في العاصمة النرويجية أوسلو أنّ المملكة العربية السعودية تدعم متشددين داخل إيران. تصريحات ظريف تأتي بعد أيام من إعلان ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجومين في العاصمة الإيرانية طهران إذ تسببت تفجيرات انتحارية وإطلاق نار في مقتل سبعة

عشر شخصا.

وأشار محمد جواد ظريف إلى امتلاك بلاده لمعلومات مخابراتية تفيد بأن السعودية ضالعة في دعم جماعات إرهابية في الجانب الشرقي من إيران في بلوتشستان. وإقليم بلوتشستان هو موطن السكان السنة الذين يمثلون أقلية في إيران ذات الأغلبية الشيعية. واعتبر ظريف أنّ الجماعات المسلحة “تستخدم اراضي أحد جيراننا رغما عن ارادته لتنفيذ هجمات ضد إيران، والتي أدت

قبل شهرين فقط إلى مقتل تسعة من حرس الحدود الإيرانيين”.


ويعد التوتر التي يميز العلاقات بين إيران والسعودية هو الأسوأ منذ سنوات، حيث قطعت السعودية ودول عربية أخرى العلاقات الأسبوع الماضي مع قطر متهمة إياها بدعم إيران كأحد الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذه الخطوة.

وفي هذا الشأن قال ظريف: “من المهم لمنطقتنا ليس فقط حل هذا النزاع تحديدا أو الخلاف بين جيراننا الجنوبيين في منطقة الخليج من خلال الحوار، بل في الواقع إقامة آلية دائمة للمشاورات والتحادث وحل النزاعات في منطقتنا”. ظريف دعا استحداث آلية دائمة في الخليج لحل أزمات شبيهة بالحصار الذي تفرضه السعودية وحلفاؤها على قطر.

وأضاف أنّ ذلك يمكن ان يكون على شكل اتفاق يشبه الاتفاقيات الموقعة خلال الحرب الباردة لخفض التوتر بين دول غربية وشيوعية على غرار اتفاقية هلسنكي للعام 1975. وأعرب ظريف عن أمله في نجاح ذلك طالما أنّ التجربة أثبتت نجاح الاتفاقيات في ذروة الحرب الباردة في أوربا، وليس من المستبعد أن يتحقق النجاح في منطقة الخليج.


وتتهم بعض الجهات إيران بانها المسبب الرئيسي للصراعات الإقليمية في سوريا واليمن والعراق، وبانها تحاول فرض نفوذها في هذه الدول والإضرار بمصالح الدول العربية والخليجية على وجه التحديد.

من جهته قال قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، في تصريحات نقلتها مواقع إيرانية إن “لدى إيران معلومات تشير إلى تورط السعودية بهجمات تنظيم الدولة الإسلامية في طهران، حيث قدمت دعماً كبيراً، وطالبت بعضهم بتنفيذ هجمات في إيران“، حسب قوله. وأشار جعفري إلى أنّ “المجموعات الإرهابية في المنطقة، تحظى بدعم أميركا وإسرائيل

والسعودية”.

وقطعت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين العلاقات مع قطر في 5 حزيران/يونيو. واتهمت هذه الدول قطر بدعم “الارهاب” والتقارب من إيران.

وتصاعد التوتر بين الجمهورية الإسلامية والمملكة العربية السعودية عندما وجه الحرس الثوري الإيراني أصابع الاتهام إلى المملكة في اعتداء طهران في 9 حزيران-يونيو.