عاجل

تقرأ الآن:

ظروف "مريعة" للمهاجرين المحتجزين في ليبيا


ليبيا

ظروف "مريعة" للمهاجرين المحتجزين في ليبيا

أعلنت منظمة اطباء بلا حدود غير الحكومية، ان الاهتمام بالمهاجرين الذين وقعوا بايدي المهربين في ليبيا، مهمة مستحيلة في الوقت الراهن، فيما لا تزال ظروفهم الحياتية أصعب مما هي في مراكز الاعتقال، مشيرة الى أنها تسعى للوصول اليهم.

ووصف رئيس المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئين، فيليب غراندي في الفترة الاخيرة الظروف الحياتية في هذه المراكز بأنها “مريعة”.

وتحدث رئيس مهمة ليبيا لاطباء بلا حدود جان غي فاتو، قائلا إنه من الصعوبة بمكان تقديم المساعدة للمهاجرين، لأنهم في منظومة سرية للاتجار بالكائنات البشرية، ولأن المهاجرين يستعينون بشبكات تهريب في جنوب البلاد.

وقال فاتو ان الشهود يتحدثون عن أوضاع اكثر صعوبة من مراكز الاعتقال، وخصوصا في المرائب العملاقة التي تؤوي أعدادا كبيرة من الناس وكميات أقل من المواد الغذائية والماء، مبينا أنه لا يعرف مكان وجودها، ولا ما يحصل فيها.

واضاف فاتو القول إنه يتعين انشاء فضاء سياسي مع السلطات المحلية حتى تسمح للمنظمات الانسانية بالوصول الى مناطق المهاجرين، مشيرا الى تفهمه للخطوط الحمر الاتنية التي لا يجوز تجاوزها. وتساءل عن الحد الفاصل بين مساعدة الناس ومساعدة النظام الذي يقمعهم.

وكان رئيس عملية صوفيا البحرية الاوروبية لمكافحة المهربين، اعتبر مطلع حزيران/يونيو انه من الضروري اعتبار تهريب المهاجرين في ليبيا “جريمة ضد الانسانية”.

و97% من المهاجرين الذين وصلوا هذه السنة الى السواحل الايطالية، انطلقوا من ليبيا حيث تستفيد شبكات المهربين من الفوضى السائدة هناك، منذ انتفاضة الليبيين في 2011.

إيطاليا

روما تعتزم وقف استقبال مهاجرين جدد