عاجل

تقرأ الآن:

خفض الكهرباء في غزة من 3 ساعات إلى 45 دقيقة يوميا


غزة

خفض الكهرباء في غزة من 3 ساعات إلى 45 دقيقة يوميا

أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على عدم رغبته في “التصعيد” العسكري مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، رغم قرار حكومته تخفيض إمداد القطاع الفقير بالكهرباء أثناء شهر رمضان.

وأثار الاعلان عن هذا الاجراء الاثنين مخاوف وتحذيرات من إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين الدولة العبرية وحركة حماس، خصوصا بعد تحذير الأخيرة من امكانية “تدهور الاوضاع وانفجارها” في القطاع بعد هذا القرار.

تصريحات ناتنياهو

وقال نتانياهو في تصريحات بثتها الاذاعة العامة إن “إسرائيل غير معنية بالتصعيد وكل تفسير آخر هو عبارة عن تفسير خاطئ”.

وقال أضاف نتانياهو أن هذه القضية “تشكل موضوعا للجدال بين السلطة الفلسطينية وحماس. حماس تطالب السلطة الفلسطينية بتمويل الكهرباء والسلطة ترفض أن تدفع تلك التكاليف”


وكان وزير الامن الداخلي جلعاد اردان أكد الاثنين ان السلطة الفلسطينية التي يترأسها محمود عباس وطردتها حركة حماس من غزة عام 2007، قررت “التقليل الى حد كبير” من الاموال التي تدفعها لإسرائيل لتزويد غزة بالكهرباء. وأكد اردان “سيكون من غير المنطقي ان تدفع اسرائيل جزءا من الفاتورة”.

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية إن الحكومة الاسرائيلية قررت في اجتماعها مساء الاحد تخفيض امدادها اليومي من الكهرباء لغزة بمعدل 45 دقيقة يوميا، بينما كان سكان القطاع يحصلون قبل ذلك يوميا على ثلاث او أربع ساعات فقط من التيار الكهربائي في أفضل الأحوال.


قرار خفض منسوب الكهرباء يثير غضب حماس

وتخفيض إمدادات الكهرباء الى القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس ويقيم فيه نحو مليوني نسمة قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في القطاع الذي شهد ثلاث حروب مدمرة بين العامين 2008 و2014 بين الجيش الاسرائيلي والفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس.

وقامت حماس بطرد حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني من القطاع وسيطرت عليه قبل عشر سنوات. وفشلت عدة جولات من المصالحة بين الحركتين. ولا تمارس السلطة الفلسطينية الان سيطرتها سوى على الضفة الغربية المحتلة، ولكنها تواصل دفع الاموال لإسرائيل لتزويد غزة بالكهرباء.

وأزمة الكهرباء في قطاع غزة الفقير ليست جديدة، لكنها تعود لعدة أسباب منها النقص في قدرة التوليد حيث يوجد في القطاع محطة وحيدة قامت اسرائيل بقصفها سابقا وتوقفت عن العمل في نيسان/ابريل بسبب نفاد الوقود.

مصر

الصحافيون ينددون باتفاقية "تيران وصنافير"