عاجل

وزراء المالية في الاتحاد الأوروبي يعلنون رسمياً عن انتهاء إجراءات العجز المفرط الاقتصادية المفروضة على البرتغال. ونجحت البرتغال بعد ثماني سنوات من الإجراءات التقشفية بخفض ديونها إلى ما دون عتبة الثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ما يوافق المعايير التي حددتها المفوضية الأوروبية.

وزير المالية البرتغالي ماريو سنتينو اعترف أن السنوات الماضية كانت صعبة. وقال سنتينو منتقداً معارضي سياسات التقشف: تمكنت البرتغال من الخروج من أزمة الديون بسبب سياسة مختلفة، سياسة تمّ تشويه سمعتها لعدة أشهر، سواء تجاه الحكومة أو تجاه البرتغال

وطغى على الاجتماع خلاف بين اليونان من جهة واسبانيا وايطاليا وسلوفاكيا من جهة أخرى وذلك بسبب شكوى تقدم بها القضاء اليوناني ضدّ خبراءَ من البلاد الثلاثة، وكانت اسبانيا قد هددت يوم أمس باستعمال حق الفيتو ضدّ برنامج الإنقاذ المالي اليوناني، وعدم المساهمة في القروض المقدمة إلى اليونان في إطار برنامج الإنقاذ المالي.

لكن وزير المالية الإسباني لويس دي غينوس خفف من حدّة التوتر وقال: إن اتخذت الحكومة اليونانية كل الإجراءات اللازمة من أجل أن تتم محاكمة الخبراء بطريقة عادلة، فمن الواضح أنه سيتم دفع القروض المالية لأثينا.

يذكر أخيراً أن دائني اليونان توافقوا يوم أمس الخميس مع الحكومة اليونانية على تمديد العمل ببرنامج الإنقاذ المالي، فيما يصوّت البرلمان اليوناني اليوم على هذا الاتفاق.