عاجل

تقرأ الآن:

الهجرة نحو أوروبا، والمأساة مستمرة...


ليبيا

الهجرة نحو أوروبا، والمأساة مستمرة...

العثور على جثث مهاجرين قبالة السواحل الاسبانية

عثرت أجهزة الانقاذ الإسبانية على جثث خمسة مهاجرين أفارقة في مركب صغير على بعد حوالى سبعين ميلا بحريا عن السواحل الاسبانية في البحر المتوسط. وكانت سفينة تجارية رصدت المركب الخشبي الصغير في الصباح وأبلغت أجهزة الانقاذ بوجوده.

وقامت الهيئة المكلفة بالإنقاذ الاسبانية بإرسال طائرة ودورية إلى المنطقة التي عثر فيها على جثث خمسة أشخاص يتحدرون من أفريقيا جنوب الصحراء على ما يبدو.


اعتراض 900 مهاجر في ليبيا

وفي سياق متصل قام خفر السواحل الليبي باعتراض تسعمائة مهاجر على ساحل مدينة صبراتة. المتحدث باسم خفر السواحل الليبي أيوب قاسم أكد أنّ المهاجرين كانوا على متن قوارب خشبية ومطاطية وأن أحد القوارب المطاطية كان على وشك الغرق. وأوضح المتحدث أن المهاجرين من الافارقة والآسيويين والعرب وبينهم نساء وأطفال.

وتعيش ليبيا حالة من الاضطراب منذ سنوات وباتت أكثر نقاط المغادرة شيوعا للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر المتوسط. وتمكن حوالى ستين ألف مهاجر من عبور البحر المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا حتى الآن هذا العام.


ويقوم المهربون بجمع المهاجرين على متن قوارب غير مجهزة وعادة ما تلتقطهم سفن إنقاذ أوربية بمجرد أن يصلوا إلى المياه الدولية.

انقاذ 3000 مهاجر في 18 عملية منفصلة

كما أفاد خفر السواحل الإيطالي أنّ نحو ثلاثة آلاف مهاجر تم انقاذهم في الساعات الثماني والأربعين الأخيرة في البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية. وأورد بيان لخفر السواحل بأنه تمّ انقاذ نحو ثلاثة آلاف مهاجر في وسط البحر المتوسط خلال ثماني عشرة عملية منفصلة.

وعلى ما يبدو فقد كان المهاجرون يستقلون خمسة عشر زورقا مطاطيا وثلاثة مراكب خشبية، وقد شاركت عدة سفن عسكرية وسفن تابعة لمنظمات غير حكومية وسفينة تجارية ترفع علم سنغافورة في عمليات الإنقاذ.

ومنذ بداية العام، شهدت إيطاليا وصول أكثر من خمسة وستين ألف مهاجر بزيادة نسبتها سبعة عشر في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي حسب وزارة الداخلية الإيطالية.


وتؤكد أرقام أخرى أنّ حوالى ألف وثمانمائة مهاجر غير شرعي لقوا حتفهم في المياه الاقليمية الإيطالية. ووصل ثمانية آلاف الى اليونان وأكثر من ثلاثة آلاف إلى اسبانيا.

إجراءات من دون فائدة

تذكر الاجراءات التي أطلقتها المفوضية الأوربية ضد ثلاث دول ترفض استقبال طالبي لجوء، بما سببته أزمة الهجرة من انقسام عميق داخل الاتحاد الأوربي الذي هزه وصول حوالى مليون ونصف المليون مهاجر غير شرعي عن طريق البحر منذ العام 2015.

وتباطأ تدفق اللاجئين على السواحل اليونانية الذي ادى الى حالة من الفوضى بشكل كبير منذ ربيع 2016. لكن هذا الامر لا ينطبق على السواحل الايطالية حيث ما زال المهجرون يصلونها مجازفين بحياتهم للوصول إلى الالدورادو الأوربي.

يفسر هذا الارتفاع خصوصا بالنزاع الدامي الذي طال أمده في سوريا مع تدهور الظروف المعيشية في مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن. وكان اكثر من نصف الواصلين الى اليونان في 2015 من طالبي اللجوء السوريين (56,1 بالمئة سوريون و24,3 بالمئة افغان و10,3 بالمئة من العراقيين)، الذين مروا عبر تركيا.

-*الهجرة غير الشرعية…مأساة إنسانية*

خلال موجات تدفق المهاجرين، تسجل مآس انسانية كما تكشف ارقام منظمة الهجرة الدولية حول الوفيات في المتوسط. ففي السنوات الاربع الاخيرة لقي حوالى 14 الف مهاجر حتفه او فقد، بينهم 3283 في 2014 و3784 في 2015 و5098 في 2016 وحتى الآن اكثر من 1800 منذ الأول من كانون الثاني-يناير.

من جهة اخرى، كان حوالى ثلث طالبي اللجوء الى الاتحاد الاوربي في 2015 و2016 من القاصرين، حسب المفوضية الأوربية. في 2016، كان 63 الفا و300 طالب لجوء من القاصرين الذين لم يكن يرافقهم بالغين، حسب المكتب الأوربي للإحصاء الذي يوضح ان 38 في المائة منهم هم افغان و19 في المائة هم سوريون، أكبر مجموعتين.

كانت وكالة التنسيق بين اجهزة الشرطة الأوربية (يوروبول) ذكرت في كانون الثاني-يناير 2016 ان أكثر من عشرة آلاف طفل لا يرافقهم بالغون دخلوا إلى أوربا خلال الاشهر الثمانية عشر إلى 24 السابقة مما يثير مخاوف من تعرض عدد منهم للاستغلال وخصوصا الجنسي، من قبل الجريمة المنظمة.

العالم

الملك سلمان يجرد ولي العهد من صلاحيات الاشراف على الادعاء