عاجل

تقرأ الآن:

رسالة شفوية من الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني


إيران

رسالة شفوية من الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

أرسل الرئيس الإيراني حسن روحاني رسالة شفوية إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن طريق حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

ولم تتم الإشارة إلى فحوى أو مناسبة الرسالة التي تأتي بالتزامن مع التوتر المتصاعد بين قطر ودول عربية وإسلامية، على رأسها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، والتي وصلت إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية معها، علما أن الموقف من إيران كان بين أسباب تحرك الدول الخليجية تجاه قطر، وقد ردت طهران بعرض توفير المواد الغذائية لقطر وتخصيص مرافئ

وخطوط بحرية وجوية من أجل ذلك.


ويعتبر حسين جابري أنصاري أول مسؤول إيراني كبير يزور الدوحة منذ اندلاع الأزمة الخليجية بين قطر وجاراتها في الخامس من يونيو-حزيران الجاري.

وحول ما إذا كنت إيران سبب الخلاف، أكد وزير خارجية قطر، أن سياسة بلاده مع طهران “تتماشى مع سياسات دول الخليج ولم يكن لدى قطر تعاون يتجاوز تعاون الدول الخليجية الأخرى“، مشيرا إلى أنّ “الإمارات هي الشريك التجاري الثاني لإيران”.

الجدير بالذكر أن السعودية والإمارات والبحرين قطعوا علاقاتهم مع قطر، في الخامس من يونيو-حزيران الجاري، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها “دعم الإرهاب“، وهو ما نفته الدوحة جملة وتفصيلا، مشددة على أنها تواجه حملة “افتراءات” و“أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني.


وبالتزامن مع يحدث أكدت وكالات الأنباء الحكومية الإيرانية أنّ وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، غادر البلاد صباح الأحد طهران متوجها إلى الجزائر في بداية جولة في شمال افريقيا.

وانطلق ظريف نحو الجزائر محطته الأولى في جولته الافريقية، ملبياً دعوة نظرائه في ثلاث دول بشمال افريقيا هي الجزائر وموريتانيا وتونس وسيلتقي أيضا بعدد من المسؤولين رفيعي المستوى، وذلك في إطار إجراء محادثات لتعزيز العلاقات الثنائية بين الدول الثلاث وطهران إلى جانب بحث القضايا الاقليمية ولاسيما الأزمتين السورية والقطرية الأخيرة.

وتباينت مواقف دول شمال أفريقيا حيال الخلاف الخليجي مع قطر، فقد قررت موريتانيا قطع العلاقات أسوة بالإمارات والسعودية، في حين اختار المغرب موقفا حياديا، وأرسل وزير خارجيته إلى عواصم المنطقة.

العالم

"الجمهورية إلى الأمام" تكتسح المقاعد النيابية في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية