عاجل

اجتماع لكبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه مع وزراء الخارجية الأوروببين بعد إعلان أمس الرسمي عن البدء بمفاوضات بريكسِت. ميشال بارنييه أكّد مجدداً أن القرار البريطاني بالخروج من الاتحاد الأوروبي خلق الكثير من الشكوك.

وقال ميشال بارنييه: القرار السيادي للمملكة المتحدة بالخروج من الاتحاد الأوروبي، كما أن تأكيد لندن على الخروج من السوق الموحّدة والاتحاد الجمركي يخلق الكثير من الشك. هناك غموض كبير. هناك شكوك تحوم حول مسألة المواطنين الأوروبيين والبريطانيين وحقوقهم. من الواضح أيضاً أن هناك شكوكاً حول مسألة الحدود، خصوصاً الحدود الإيرلندية.

الحدود الإيرلندية مسألة بالغة التعقيد والحساسية فالجمهورية الأيرلندي هي دولة في الاتحاد الأوروبي وهي لا ترغب في إغلاق حدودها مع الجارة الشمالية بعد بريكست، فكما هو معروف، إن تاريخ البلدين ما زال ينضح برائحة الدماء التي وضعت اتفاقية الجمعة العظيمة حداً لها في بداية التسعينيات.

ولا يخفى عن أحد أن العلاقة التجارية بين الجارين الإيرلنديين بدأت بالتحسن مؤخراً ولا يرغب الإيرلنديون بإعادة تدمير كلّ ما تمّ بناؤه حتى الآن.وزير الخارجية الإيرلندي سيمون كوفني أكد خلال الإجتماع أن إيرلندا لن توقّع على أي صفقة بريكست قد تضر باتفاق السلام بين الجارين الإيرلندي الشمالي والجنوبي داعياً إلى البحث عن حلّ خاص.

وقال كوفني: نحتاج إلى البحث في التفاصيل لإيجاد حل فريد لإيرلندا الشمالية في سياق بريكسيت. حلٌّ يعترف باتفاقية الجمعة العظيمة ويحترمها، حلّ يحمي عملية السلام التي عمل الكثير من الناس بجَد لبنائها. علينا إيجاد حل يحافظ على الوضع الحالي القائم بين إيرلندا الشمالية والجنوبية.

يذكر أخيراً أن مفاوضات الخروج البريطاني الرسمية بدأت يوم أمس الإثنين في بروكسل.