عاجل

وصل حوالى 72 ألف طفل الى أوروبا بين يناير ويونيو عبر البحر.

ورغم انخفاض نسبة وصولهم الى اليونان مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حوالى 62 الف لاجىء يجدون انفسهم غير قادرين على مغادرة اليونان بينهم عشرون الف قاصر.

يبلغ عباس عشر سنوات، يذهب الى المدرسة يوميا من الواحدة والنصف بعد الزوال الى السادسة مساء. هو افغاني وصل الى مخيم مالاكاسا برفقة عائلته منذ حوالى عام ونصف. هو ضمن حوالى 2500 لاجىء بدأو تعليمهم في المدارس اليونانية.

الطفل عباس النوري:

“ أذهب الى المدرسة منذ ثلاثة أشهر ، جيد أن أدرس لأن الدراسة مهمة لمستقبلي “.

عباس ولاجئون قاصرون مثله قبلوا في ثلاث وتسعين مدرسة في اليونان بفضل مشروع نقل ممول من قبل الاتحاد الاوروبي ومنظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. بدأ المشروع بخمسة مخيمات فقط والان تجاوز ذلك الى 32 مخيما . Aid Zone 3 Greece

يانيس بافياس، منسق البرنامج :

قبل هذا البرنامج ، لا يذهب الأطفال الى المدرسة لقد كانت مجرد مدارس غير رسمية في المخيمات. هذا مهم لأن كل طفل له الحق في الذهاب إلى المدرسة ، التعليم ليس امتيازا بل هو حق أساسي للإنسان “.

ثلاث وسبعون حافلة تذهب الى المخيمات لنقل الأطفال الى المدارس، عباس يستغرق خمس عشرة دقيقة للوصول إلى مدرسته التي قبلت عشرين لاجئا من مخيم ماكالاسا .

جيانيس ستيفانديس، معلم :

الكثير من هؤلاء الأطفال لم يذهبوا من قبل إلى المدرسة مايعني أنهم لا يعرفون حتى كيفية وقواعد التعامل داخل المدرسة “.

جيانيس ستيفانديس، معلم :

خلال شهرين ونصف تمكنوا من تعلم 300 كلمة، اعتقد انه كافيا والاهم من ذلك ان الابتسامة مرسومة دائما على شفاههم “.

الأطفال اللاجئون يلعبون كرة القدم مع الاطفال اليونانيين، هم يتعلمون الانجليزية والرياضيات و علوم الحاسوب والفن والرياضة ، اندماجهم بدأ يبدو للعيان .

مونيكا بينا، يورونيوز:

هي اذن الطريقة المثلى التي يجب أن تكون عليها المدرسة لكل الأطفال . اليوم لا نعلم تحديدا ما هو العدد الحقيقي للأطفال اللاجئين غير المتمدرسين في المدارس الرسمية باليونان “.

هذا المشروع ضم حوالى ثمانين في المئة من أطفال المخيمات، بيد أن من يعيشون في المناطق السكنية يحضرون المدرسة صباحا مع الاطفال اليونانيين ، تبقى الأرقام غير رسمية لعدم معرفة اين يتموقع الكثير من اللاجئين .

يورغوس كابرانيس، ضمن طاقم المساعدة الانسانية للاتحاد الأوروبي :

بالنسبة للكثير من العائلات كان صعبا شرح مدى اهمية المدرسة بالنسبة للطفل وخاصة اذا ما تعلق الامر بنقله الى بلدان أخرى “.

مونيكا بينا، يورونيوز:

ما هو هدف المفوضية الأوروبية مستقبلا ؟

يورغوس كابرانيس، ضمن طاقم المساعدة الانسانية للاتحاد الأوروبي :

هذا البرنامج موقت فقط لان هذه الاماكن ليست موجهة لأن يبقى فيها الأشخاص الى الأبد فالعائلات تغادر هذه المخيمات ، الاتحاد الاوروبي يدفع ثمن السكنات ليواصل بعدها الاطفال الدراسة صباحا، هذا البرنامج يحضرهم أكثر للاندماج في النظام الوطني “.

والد عباس يحلم بالذهاب الى سويسرا، لكنه حتى الآن سعيد بكون ابنائه يذهبون الى المدرسة . فخلال الواحد والعشرين عاما التي قضاها في ايران كان همه الوحيد هو تدريس ابنائه .

محمد ابراهيم نوري، والد عباس:

اتمنى أن يواصل ابني دراسته في مدارس رسمية لانه يحب المدرسة، أنا متفائل بمستقبله واعتقد انه سيواصل الدراسة التي كانت أحد اهم أسباب هجرتنا “.

وزارة التربية اليونانية اكدت انه وبحلول شهر ايلول سبتمبر ستفتح المدارس الرسمية اليونانية مجددا ابوابها لاستقبال اطفال المخيمات وهذه المرة بدروس صباحية برفقة الاطفال اليونانيين.