عاجل

الكوليرا في اليمن، "كارثة من صنع الإنسان"

تقرأ الآن:

الكوليرا في اليمن، "كارثة من صنع الإنسان"

حجم النص Aa Aa

وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفان أوبراين انتشار الكوليرا في اليمن، حيث أصابت حوالي 300 ألف شخص، بأنها كارثة من صنع الإنسان، جراء تحارب أطراف النزاع في اليمن ومن يدعمونهم من الأطراف الدولية.

وقد وصل عدد حالات الإصابات بالوباء بسبب بكتيريا تمر عبر الأكل ومياه الشرب الملوثة بالفضلات إلى نحو 180 ألف حالة حاليا، وقد سجلت أكثر من ألف ومائتي حالة وفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية، التي أوضحت بياناتها أن حالة الإصابة بالكوليرا آخذة في الارتفاع بنسبة تفوق 4% يوميا، بينما ترتفع حالات الوفيات بنسبة 3.5% يوميا.

وصرح المتحدث باسم المنظمة الدولية طارق جزاريفيتش للصحافيين في جنيف أن الدمار الذي تسبب به النزاع في اليمن يزيد من صعوبة التصدي لانتشار الوباء.

وحذرت المنظمة من أن ربع مليون شخص قد يصابون بالكوليرا بنهاية العام في اليمن. كما أن ثلثي سكان البلد الفقير على حافة المجاعة.

والكوليرا مرض بكتيري معدي بشكل كبير ينتشر من خلال الغذاء أو الماء الملوث. ويمكن علاج هذا المرض بسهولة، ولكن السيطرة عليه في اليمن المضطرب يشكل صعوبة خاصة.

وقتل في النزاع بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية أكثر من ثمانية آلاف شخص واصيب 45 ألف شخص بجروح

ودمر النزاع البنى التحتية في ذلك البلد ما أدى الى توقف أكثر من نصف المرافق الطبية عن العمل.

وأقامت منظمة الصحة العالمية 144 مركزا لعلاج الاسهال، ونحو الفي سرير لمعالجة مرضى الكوليرا.

ولم يتلق موظفو الرعاية الصحية في اليمن أية رواتب منذ أشهر، ولذلك فقد بدأت منظمة الصحة العالمية واليونسيف بدفع حوافز لعدد من الاطباء والممرضين، لتشجيعهم على عدم طلب اجور من المرضى المحتاجين.