عاجل

عاجل

القمة الأوروبية: ماذا عن صندوق الدفاع الأوروبي المشترك؟

احتلّ موضوع الدفاع الأوروبي حيّزاً هاماً من النقاشات الدائرة في القمة الأوروبية المنعقدة في بروكسل اليوم وتستمر حتّى غدٍ الجمعة، فيما ذكّر رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر بالفكرة التي قدّمها لإ

تقرأ الآن:

القمة الأوروبية: ماذا عن صندوق الدفاع الأوروبي المشترك؟

حجم النص Aa Aa

احتلّ موضوع الدفاع الأوروبي حيّزاً هاماً من النقاشات الدائرة في القمة الأوروبية المنعقدة في بروكسل اليوم وتستمر حتّى غدٍ الجمعة، فيما ذكّر رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر بالفكرة التي قدّمها لإنشاء صندوق مالي موحّد للدفاع على المستوى الأوروبي.

وقال جان كلود يونكر في المؤتمر الصحفي الذي عقده شراكة مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك: الاقتراح من أجل تأسيس صندق مالي للدفاع ضروري لأنّنا نمتلك في أوروبا مئة وثمانيةً وسبعين نوعاً من منظومات الأسلحة بينما هناك ثلاثون فقط في الولايات المتحدة الأميركية. نمتلك سبعةَ عشرَ نوعاً من الدبابات في أوروبا بينما هناك دبابة واحدة في الجيش الأميركي.

العلاقات الخارجية للاتحاد ستكون أيضاً موضع تباحث خلال القمة، خصوصاً العلاقة مع الجار الشرقي، روسيا وكذلك الأزمة في شرق أوكرانيا.

وعلى الرغم من أن القرار لم يتّخذ رسمياً بعدُ إلاّ أن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك رجّح تمديد العقوبات ضد روسيا لستة أشهر أخرى وذلك بعد استماع الجميع إلى تقارير المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الوضع في شرق أوكرانيا.

وقال دونالد توسك: المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي سيقدمان تقريراً عن الحالة في أوكرانيا وعن أحدث المستجدات بشأن تنفيذ
اتفاقية مينسك. أعتقد أن ذلك سيخوّلنا تمديد العقوبات ضد روسيا لستة أشهر أخرى.

في سياق مغاير حملت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى القمة اقتراحاً يهدف إلى تأمين مستقبل المواطنين الأوروبيين المتواحدين على الأراضي البريطانية، اقتراح يرى فيه إيمانويل ماكرون خطوة إيجابية.

وقال الرئيس الفرنسي الذي يشارك في أول قمة له في المجلس الأوروبي: بكل الأحوال هذه إشارة جيدة من أجل البدء المحادثات المتعلقة بهذا الموضوع المقلق بالنسبة إلى مواطنينا الذين يعيشون في بريطانيا. أتلقّف هذه الرسالة كإرادة واقعية وأرى فيها خطوة جيدة من أجل المفاوضات التي تبدأ.

أمنياً أيضاً دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سن تشريعات جديدة ووضعِ آليات وتقنيات من شأنها محاربة التطرف على الانترنت.