عاجل

التحضيرات لعيد الفطر في باكستان

تقرأ الآن:

التحضيرات لعيد الفطر في باكستان

حجم النص Aa Aa

كغيرها من دول العالم الإسلامي تحتفل باكستان بعيد الفطر المبارك. فهناك تقاليد خاصة، والعيد لا يقتصر على الصغار، وإنما للكبار نصيب أيضا في هذا اليوم الاستثنائي. فبالإضافة إلى اقتناء الملابس الجديدة تضع الفتيات في باكستان الحناء على سلّم اولوياتهن، فالحناء تقليد تتزين به الفتيات خلال العيد. وتمتاز المرأة الباكستانية بعشقها لنقوش الحنّاء حيث تعتبرها رمزا

للجاذبية والأنوثة.

وتعدّ الحناء سحر فريد لم يختف في باكستان رغم التطور الهائل الذي صاحب الموضة، فالمرأة الباكستانية تتفنن في نقوش الحنّاء التجميلية لمختلف المناسبات، والتي تغنيها عن اللجوء إلى أكسسوارات إضافية.

وتقبل الكثير من الشابات والمراهقات على التزيّن بالحنّاء التي تبقى لعدة أيام وتكون عادة بديلاً عن الوشم الدائم، كما تختلف النقوش من فئة إلى أخرى ومن منطقة إلى منطقة.


وما يميز حناء العيد أنّ نقوشها تختلف عن نقوش تلك التي يتمّ التزين بها في الأعراس وأعياد الميلاد أو حفلات النجاح.

من التقاليد التي يتميز بها عيد الفطر في باكستان أيضا نذكر أسواق الأساور الملونة التي تعدّ من بين اهم أدوات الزينة التي لطالما تعلقت بها النساء في هذه المناسبة. ولا تتردد النساء في الذهاب على أسواق الأساور لاقتناء بعضها وارتدائها خلال عيد الفطر. ومع اقتراب عيد الفطر تفتح أسواق خاصة بالأساور الملونة، حيث تزور مختلف الأسر هذه الأسواق وتختار النساء

والفتيات ما يلزمهن من أساور تتماشى مع فساتينهن.

الشابة هيما رازا قالت بهذه المناسبة: “بالنسبة لي العيد في الغالب هو الحصول على فستان جديد، والحصول على أساور. العيد هو اقتناء لباس تقليدي والحصول على حذاء. وقبل العيد كل الفتيات تفضلن الذهاب على صالون الحلاقة للتزين وتصفيف الشعر وتقليم الظافر، هذه أشياء أساسية تماما كالحصول على فستان أو حذاء وغيرها من الأشياء الأخرى، إننا نحضر كثيرا لهذه الأمور”.


من بين التقاليد أيضا اقتناء الملابس الجديدة والأحذية التي يرتديها الصغار والكبار، النساء والرجال وهو مؤشر عن الفرح وتجديد للحياة، فعيد الفطر في باكستان كما في بقية الدول المسلمة فرصة للفرح.

وتشهد متاجر ومحلات المدن الباكستانية وخاصة الكبرى توافدا كبيرا للمواطنين من أجل اقتناء اغراضهم وما يحتاجون إليه خلال العيد، أما في اليوم الموعود فيفضل الجميع زيارة الأهل والعائلة، فالعيد فرصة للتسامح وزيارة الأقرباء، ثمّ الذهاب الحدائق العامة التي سرعان ما تتحول في العيد على مساحة مفتوحة لاحتفال الأسر الباكستانية بالعيد، حيث تتوافد آلاف الأسر إلى

الحدائق التي تضمّ ألعابا خاصة بالأطفال لقضاء أوقات ممتعة في أحضان الطبيعة.