عاجل

تقرأ الآن:

الحكومة الإسرائيلية تتخلى عن خطة الصلاة المختلطة أمام حائط المبكى


إسرائيل

الحكومة الإسرائيلية تتخلى عن خطة الصلاة المختلطة أمام حائط المبكى

تخلت الحكومة الإسرائيلية عن خطة لإيجاد مساحة للنساء والرجال للصلاة معا أمام حائط المبكى في القدس ما اثار غضب الناشطين الذين طالبوا باعتماد تغييرات منذ عدو سنوات.

وبموجب تطبيق صارم للشريعة اليهودية، يؤدي النساء والرجال حاليا الصلاة بشكل منفصل أمام حائط المبكى الذي يطلق عليه المسلمون تسمية البراق.


وتم التخلي عن الفكرة التي كان من شأنها أن تغيّر القواعد المتعارف عليها في الأماكن الأكثر قداسة لدى اليهود في أعقاب الضغوطات التي مارستها الأحزاب الدينية المتطرفة في ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على غرار حزبي “شاس” و “اليهودية الموحدة للتوراة” الذين أعلنا أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل مطلبهما بتجميد الخطة في إجراء يعكس

إرادة بعض الأطراف الإسرائيلية في الحفاظ على قدسية الحائط الغربي ومكانته.

ولطالما سعت أطراف تقدمية إلى منذ سنوات إلى القيام بمحاولات بهدف تغيير الواقع لكنها اصطدمت بمعارضة شديدة من قبل الأوساط اليهودية الأرثوذكسية الأكثر تشددا، والتي تتولى الاشراف على النشاط الديني في حائط المبكى.


وكانت الحكومة الإسرائيلية قد اشادت في كانون الثاني-يناير من العام الماضي بالتوصل على اتفاق وصفته بــ “تاريخي” لإقامة قسم ثالث امام الحائط يسمح للنساء والرجال بالصلاة معا. لكن تصويت هذا الأحد على مستوى الحكومة الإسرائيلية أجهض الاتفاق بشكل مطلق.


واعتبر حزبا “شاس” و“اليهودية الموحدة للتوراة” أنّ قرار الحكومة الأخير يقضي بإلغاء الخطة بحكم الأمر الواقع وأنه لا يمكن تغيير القرار إلاّ بقرار حكومي آخر. كما شدد الحزبان على أهمية إلغاء الاتفاق قبل صدور حكم قضائي مستقبلا.

ومن المتوقع ان تصدر المحكمة العليا الإسرائيلية حكما قريبا بشأن الالتماس الذي تقدمت به بعض حركات دينية أكثر ليبرالية لإجبار الحكومة على تنفيذ قرار ايجاد مساحة للصلاة المختلطة.

يذكر أنّ المؤسسة الدينية المتشددة تفرض سلطتها على مجموعة من القضايا في إسرائيل، وكثيرا ما تضطلع بدور بارز في الحياة السياسية في البلاد.

ويبقى حائط المبكى من بين الأماكن الأكثر قدسية بالنسبة لليهود حيث يعتبرونه من بقايا الهيكل الثاني الذي دمره الرومان العام 70 ميلادية.