عاجل

1650 كيلومترا من السواحل بشواطىء ساحرة، المرتفعات الرائعة ومناظرها الخلابة، ثروة حيوانية واخرى طبيعية غنيتين جدا . ثقافة استثنائية .باختصار انها مقومات سياحية مدهشة غير مستغلة بالكامل.

يورونيوز:

مثال جيد على هذه الثروة، بدون شك هي منطقة ويلا حيث نحن الآن جنوب البلاد. هي واحدة من بين ثماني عشرة ولاية في انغولا. نجد فيها من أجمل المواقع كموقع توندافالا. الكثير من قالوا وأكدوا لنا أنهم وقعوا في غرام هذا الموقع. ليس لانغولا ما تحسد عليه جيرانها بخصوص الثروات الطبيعية ، في جنوب افريقيا وبوتسوانا او حتى ناميبيا البلدان التي شهدت السياحة فيها تطورا أكبر”.

لذلك كيف لنا أن ندفع بالسياحة الى الأمام؟ لجعلها أحد مفاتيح التنوع الاقتصادي في البلاد.

مستثمرون انغوليون راهنوا وقرروا استثمار 35 مليون دولار في هذا الموقع الفريد من نوعه في انغولا .
جوليس بونغالاو متخصص في الطبخ ذي الجودة العالية، يمتلك ثروة حيوانية خاصة به .

سيرجيو فيرنانديز، المدير العام للفندق:

كل المواد المستخدمة هنا مرتبطة بالطبيعة، الخشب والقص والحجر ..أردنا خلق جو يستشعر فيه القادمون انهم فعلا في افريقيا. لكن بمستوى سياحي عال بشكل خاص “.

هنا الأمور تسير بشكل جيد، هذا الفندق أصبح معيارا يحتذى به في أنغولا، فهناك الكثير من المستثمرين مقبلين على نفس الخطوة في الأشهر المقبلة.

المستفيد من هذه المشاريع اليد العاملة الانغولية.

سيرجيو فيرنانديز، المدير العام للفندق:

هذا المركب يشغل 99 % من الأنغوليين ، هذا جيد، بمعنى اننا بامكاننا التقدم في ذلك . وهذا من الجيد ان ننقله “.

نقل وتدريب موظفين مؤهلين والاعتماد على اليد العاملة المحلية الشابة هو شعار هذه السيدة التي اطلقت استراتيجية جديدة للسياحة في انغولا.

اميليا كارلوس، مختصة في تطوير السياحة:

بينما يخرج النفط من البلاد، عائدات القطاع السياحي لا تخرج منها . وهناك عامل اساسي خاص بتدفق النقد الاجنبي والتطوير بفضل هذا النقد ، وكل الموارد تبقى هنا “

15 عاما بعد الحرب، صورة انغولا بدأت تتغير وتفكير بدأ ينمو بخصوص استراتيجية واضحة لتطوير السياحة مثال ذلك تسهيل التأشيرات.

اميليا كارلوس، مختصة في تطوير السياحة:

ما نحتاج اليه الان هو تطوير صورة وجهة سياحية منفردة. نريد معرفة أي قطاع سياحي نريد تطويره اولا . هناك مراحل وبامكاننا القيام بكل شيء في نفس الوقت “.

وهذا العمل بدأ بالفعل فمنذ اشهر راجعت الشركة الوطنية للطيران استراتيجتها . والفكرة هي الترويج لوجهة سياحية تسمى لواندا وهذا بالتعاون مع شركة الامارات للطيران .

جواكيم كونها:

الكل يعلم ان دبي مهمة وبفضل هذا نحن بصدد الاستفادة من الخبرة الاماراتية في هذا المجال “.

الهدف من كل هذا هو استقبال سياح والسماح بالمرور لوجهات سياحية كلشبونة وجوهانسبورغ .

جواكيم كونها:

حاليا لدينا ما بين 80 الى مئة راكب يمرون عبر لواندا للذهاب الى بلد آخر، ونحن واثقون من ان هذا العدد سيرتفع. باعتبار اننا نقوم بالترويج لمصالحنا في السوق ونحن حاضرون بقوة “.

تموقع جديد سمح للشركة بمسح 170 مليون دولار من الخسائر المسلجة في عام 2016 وايجاد التوازن المالي . اسس جدية لبناء الطريق لمسار سياحي في انغولا.