عاجل

تقرأ الآن:

ألمانيا تنضم إلى الدول الـ 23 التي تجيز زواج المثلين


ألمانيا

ألمانيا تنضم إلى الدول الـ 23 التي تجيز زواج المثلين

بعد 38 دقيقة من النقاشات صوت البرلمان الالماني الجمعة لصالح قانون يسمح بزواج المثليين جنسيا في المانيا رغم معارضة قيادات التحالف المسيحي، الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وصوت لصالح القانون 393 عضوا وعارضه 226 من بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.


التغريدة:“وافق البرلمان الألماني على زواج الأشخاص من نفس الجنس. تهانينا لجميع الأزواج مثلي الجنس الذين كانوا ينتظرون الزواج!”

ولطالما عارضت ميركل تقنين زواج المثليين في ألمانيا، وكانت غير موافقة تمامًا على إجراء تصويت حر في البرلمان الألماني على الأمر، ولكن في النهاية، وافقت على إجراء التصويت الذي أقر من خلاله البرلمان بالسماح للمثليين بالزواج وتبني الأطفال.
ويمنح القانون المثليين نفس الحقوق التي يتمتع بها الأزواج من الأسوياء، لتصبح ألمانيا الدولة رقم 23 التي تبيح زواج المثليين.


مشروع القانون تقدمت به 3 أحزاب محسوبة على اليسار الالماني وجاء فيه “عهد الزواج هو بين الانواع المختلفة من الجنس، وكذلك من نفس الجنس”.
ومنحت ميركل اعضاء البرلمان من حزبها حرية التصويت على هذا القانون، الذي سيدخل حيز التنفيذ نهاية هذا العام بعد قرار البرلمان.
وقالت ميركل بعد جلست التصويت إن: “الزواج هو رباط بين رجل وامرأة“، موضحة أنه كان من المهم ترك مصير هذه القضية للتصويت الحر.

وتابعت ميركل بقولها:“بالنسبة لي ولقانون الطبيعة، الزواج عبارة عن رجل وامرأة، هذا السبب الذي دفعني لمعارضة القانون والتصويت بالرفض وأن المسألة الجدلية غلب عليها الطابع العاطفي في البرلمان، وتأثرت بذلك شخصيًا”.

أما زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، مارتن شولز، فقد كتب على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تهنئة بما اعتبره تقدما في ألمانيا.

التغريدة: “التقدم ممكن. وبصفتنا البلد الثالث والعشرين على الأرض، أصبح لدينا الآن المساواة في الزواج في ألمانيا. أنا سعيد لجميع المتزوجين أن يكون”.


من جهتها سبق للكنيسة الإنجيلية في ألمانيا وأن أعلنت أنه ليس لديها اعتراضات على المبدأ المعروف بالزواج للجميع والذي يتيح زواج المثليين، وذلك على عكس موقف الكنيسة الكاثوليكية. وأوضحت الكنيسة الإنجيلية أن الزواج يقدم أفضل الشروط للتعايش بين شخصين. كما أعلن مجلسها أنها “ترحب بفتح الإطار القانوني تماما أمام المتحابين من المثليين جنسيا، والذين لديهم رغبة في شراكة ملزمة مدى الحياة، لكي يتم حمايتهم ودعمهم بثقة وموثوقية ومسؤولية من خلال قواعد قانونية.