عاجل

تقرأ الآن:

بروكسل: "مولنغيك" مؤسسة حاضنة للشركات الناشئة في مولنبيك


بزنس بلانت

بروكسل: "مولنغيك" مؤسسة حاضنة للشركات الناشئة في مولنبيك

مرحباً بكم في “بيزنيس بلانيت”. نحن في مولنبيك، في بروكسل مع احد مؤسسي “مولنغيك”. إنه حاضنة ومركز للتدريب على التكنولوجيات الرقمية. الزميل في “يورونيوز” فاروق كان اطلع عن قرب على عمل هذه المؤسسة.

ابراهيم واساري هو أحد المؤسسين، يقول إن “مهمة مولنغيك الاولى هي وضعُ التكنولوجيا والاعمال والابتكار في متناول الجميع. الدراسة الاكاديمية والشهادات ليست ضرورية، ما هو ضروري هو ان تكون صاحب مشروع ولديك مخططات”.

  • الاتجاهات الجديدة مثل العمل الرقمي والآلي غيرت سريعاً في طريقة حياتنا وعملنا ودراستنا. إنها تتطلب ايضاً تعلم مهارات جديدة
  • التكنولوجيات الحديثة غيرت اسلوب تفاعل الناس مع بعضهم وفي الوقت عينه خلقت فرصاً جديدة وحلولاً مبتكرة، العديد منها عالجت تحديات مجتمعية مختلفة
  • مثل هذه الحلول قد تساعد احتاجات المجتع في اكثر من طريقة فعالة واطلقت عليها ابتكارات اجتماعية
  • هناك أمثلة عديدة حيث المؤسسات الاجتماعية او الابتكارات الاجتماعية عملت على الحد من عدم المساواة ودعمت الاندماج الاجتماعي من خلال منتجاتها وخدماتها او نماذج اعمالها
  • أحد الامثلة على ذلك هو “مولنغيك”. إنها مساحة مشتركة للعمل، في مولنبيك وسط العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث الشباب يتعلمون المهارات الالكترونية مثل الترميز، وحيث يتحولون الى اصحاب اعمال يقومون على تطوير مشاريعهم الالكترونية

روابط الكترونية

وتوجه الزميل فاروق لمقابلة احد اصحاب المشاريع. وهو شارل فوسترز، طالب جامعي يدرس الحقوق. مع صديقيه انشأوا “سكيليز” وهي منصة على الانترنيت لفتح المجال امام الطلاب للعمل كمستشارين للشركات وذلك وفق أوقاتهم، وللشركات للاعلان عن حاجتها لمستشارين في ميادين عدة كتكنولوجيا المعلوماتية والتسويق والتواصل وغيرها.

وعن علاقة “سكيليز” بـ “مولنغيك” يشرح “نساعد الطلاب ليصبحوا اصحاب مشاريع، لتطوير كفاءاتهم بفضل المهمات الموكلة اليهم. لتطوير هذا المشروع وَقَعْنا على “مولنغيك” هنا في مولنبيك”.

شارل اطلق مؤسسته، قبل خمسة أشهر وقد بدأت تعطي ثمارها. ويؤكد ان “مولنغيك” ساعدته كثيراً من خلال مناقشة الافكار واقامة علاقات مع شبكة من رجال الاعمال.

إنه ليس مثالاً وحيداً. “مولنغيك” أنشئت عام 2015، تضم اليوم اكثر من مئتي شخص وخمسة عشر مشروعاً واربع شركات.

اما الاهداف المقبلة لشارل فيه “يتدرب لدينا اربعمئة تلميذ وخمس وعشرون مؤسسة، مع نهاية العام سيصبح عدد زبائننا ثلاثة آلاف تلميذ ومئتي مؤسسسة”.

اما لماذ أقام ابراهيم “مولنغيك” كحاضنة للجميع، يجيب ابراهيم ان هذا العمل “يعتمد على خبرتي. توقفت عن الدراسة بعمر الثلاثة عشر عاماً وبعمر العشرين اكتشفت المعلوماتية بالصدفة. عالم التكنولوجيا هذا منحني فرصاً عديدة، لدي اربع مؤسسات وعشرون موظفاً. فهذا ما اريد تقاسمه مع الآخرين ليروا ان الامر في متناول الجميع”.

جولي فولون شاركت ابراهيم في تأسيس هذا المركز. بالنسبة اليهما، “مولنغيك” هي أكثر من ارقام. إنها
ترحب بكل من يريد تحسين مهاراته الالكترونية، على ان يعودوا اليها من خلال عمل تطوعي. وذلك من خلال المدرسة التابعة للمؤسسة “كودينغ سكول”.

“مولنغيك” لفتت الانظار اليها بسرعة وحازت على دعم الحكومة الفيدرالية البلجيكية وكبار الشركات مثل غوغل وسامسونغ. كما تتعاون مع المفوضية الاوروبية من خلال مشاريع جديدة.

اما الخطوة التالية لها فيشير ابراهيم الى “توسيع “كودينغ سكول”. لان الطلب عليها كبير. هناك مشروع آخر وهو إنشاء صندوق استثمار أولي، لانه يصعب على المؤسسات الناشئة لمولنغيك جمع الاموال فبعضهم لا يملكون شهادات اضافة الى انهم يأتون من مولنبيك”.