عاجل

عاجل

بوتين يتحدى الغرب بتمديد العقوبات و تعليق مساهمة بلاده في المجلس الأوروبي

تقرأ الآن:

بوتين يتحدى الغرب بتمديد العقوبات و تعليق مساهمة بلاده في المجلس الأوروبي

حجم النص Aa Aa

حلقة جديدة من مسلسل التوتر تشوب العلاقات الروسية الأوروبية، فقد قررت موسكو تمديد العقوبات الروسية المفروضة على الأغذية الغربية إلى غاية نهاية 2018، وفي ذات الوقت قررت موسكو تعليق مساهمتها في المؤسسة الأوروبية المكلفة بقضايا حقوق الانسان.

روسيا تمدد العقوبات المفروضة على السلع الأوروبية

بعدما قام الاتحاد الأوروبي بتمديد العقوبات على روسيا لمدة ستة أشهر بسبب الأزمة الأوكرانية، قررت موسكو هي الأخرى المعاملة بالمثل وتمديد العقوبات التي فرضت على المنتجات الغذائية القادمة من دول الاتحاد الأوروبي إلى غاية 31 كانون الأول/ ديسمبر 2018.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نشر مرسوماً ينص على منع استيراد معظم المنتجات الغذائية من دول غربية سيما من الاتحاد الأوروبي، وهذا قصد” الدفاع عن مصالح روسيا الوطنية”.


إجراء تمديد العقوبات على روسيا الذي اتخذته بروكسل الأربعاء، جاء بعد الإخفاق في تطبيق اتفاقات مينسك التي يفترض أنها تمنح فرصة للهدنة والحوار السياسي بين الانفصاليين الموالين لروسيا والحكومة الأوكرانية.

يذكر أن العقوبات التي فرضت على روسيا من قبل الدول الغربية تسببت في انهيار أسعار المحروقات، دخول روسيا في أطول ركود اقتصادي منذ وصول بوتين إلى الكرملين سنة 2000. بينما تسعى موسكو لاستغلال الحظر المفروض على المنتجات الأوروبية لتشجيع الإنتاج المحلي الذي يحظى بمساعدات معتبرة.

موسكو تعلق مساهمتها المالية في مجلس أوروبا

فقد قررت موسكو تعليق مساهمتها في المؤسسة الأوروبية المكلفة بقضايا حقوق الانسان، وجاء في بيان للخارجية الروسية ان الوضع تدهور داخل الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. كما عبرت موسكو عن استيائها لشن “ حملة اضطهاد محمومة” ضد نواب دوا أخرى تسعى لتطبيع علاقاتها مع روسيا.


وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أجرى مكالمة هاتفية صباح الجمعة مع رئيس مجلس أوروبا ثورنبيون ياغلاند أبلغه فيها أن موسكو لن تساهم في ميزانية مجلس أوروبا قبل استرجاع البعثة الروسية لكامل حقوقها، فقد تم حرمان النواب الروس الذين يبلغ عددهم 18 نائباً من حق التصويت منذ نيسان/ أبريل 2014 في إطار العقوبات المفروضة على روسيا بسبب ضم شبه جزيرة القرم.

حرم النواب الروس ال 18 في المجلس ومقره ستراسبورغ (فرنسا) من الحق في التصويت منذ نيسان/ابريل 2014 في سياق العقوبات التي فرضت على بلادهم إثر ضم روسيا القرم.
غير أن بيان الخارجية الروسية لم يشر إلى سحب النواب، بل قال إن روسيا تواصل عملها داخل المجلس.

يشار إلى الجمعية البرلمانية للمجلس تمثل سلطة تشريعية تضم 318 نائباً من برلمانات 47 دولة في مجلس أوروبا، وتتخذ من مدينة سترازبوغ الفرنسية مقراً لها، كما تجتمع أربع مرات سنويا، ولا تملك سلطة تشريعية.