عاجل

تقرأ الآن:

تنديد واسع بقرار حظر السفر الذي يستهدف المسلمين واستشارات قانونية مجانية في مطارات أمريكا


الولايات المتحدة الأمريكية

تنديد واسع بقرار حظر السفر الذي يستهدف المسلمين واستشارات قانونية مجانية في مطارات أمريكا

بعد ساعات من دخول قرار حظر السفر حيز التنفيذ والذي يستهدف رعايا ست دول مسلمة هي سوريا وإيران وليبيا واليمن والصومال والسودان، غصت المطارات الأمريكية بالعشرات من المحامين والناشطين في مجال حقوق الإنسان لمد يد المساعدة للمسافرين المشمولين بالحظر.

وقد أقيمت مكاتب استشارات قانونية مؤقتة داخل ردهات المطارات في محاولة للحد من الآثار المترتبة على قرار منع السفر الذي اتخذته إدارة ترامب قبل أشهر وبعد قرار المحكمة العليا الإثنين الماضي إعادة العمل به بشكل جزئي إثر معركة قضائية استمرت خمسة أشهر.

ففي مطار لوس أنجلس بكاليفورنيا، قالت فريدة شحاتة وهي محامية مختصة في الدفاع عن حقوق المهاجرين لدى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية إنه “من المهم أن نقوم بمثل هذه الخطوات لأن قرار الحظر يعتبر إجراء تمييزيا وغير دستوري ويمس الأقليات عموما والمسافرين بشكل خاص” بحسب هذه المحامية الأمريكية.

أما السيدة شيماء سومر وهي من أصل عراقي فقد قالت لدى وصولها المطار:” إن هذا القرار ليس أفضل طريقة لتشجيع السلام” مضيفة: “نحن نحترم حرية أمريكا في أن تفعل ما تريد لكنني أتمنى أن يكون هدفها هو السلام والوئام”.

وإلى جانب النشطاء في حقوق الانسان، فقد انضم أمريكيون الى المعسكر المناهض للقرار وتوجهوا الى المطارات للتعبير عن رفضهم ورفع بعضهم لافتات تقول: “مرحبا بكم أيها المسلمون”.

اما عن ردود الفعل الدولية، فقد كانت طهران أول المندًدين. حيث وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف القرار الأمريكي بالمخجل. وقال في تغريدة على تويتر:” إن الولايات المتحدة تمنع الجدات من رؤية أحفادهن في تصرف مخجل ومظهر من مظاهر العدوانية العمياء ضد جميع الإيرانيين”.


ويبرَر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القرار بأنه يهدف لمنع وصول الإرهابيين الأجانب القادمين من بلدان مثل سوريا وإيران والسودان والصومال وليبيا واليمن.

ولا يقع تحت طائلة الحظر كل من يستطيع إثبات أن له علاقة بشخص مقيم في الولايات المتحدة أو هيئة أمريكية وكل من يأتي لزيارة أقارب له من الدرجة الأولى مثل الوالدين والزوج أو الزوجة أوالأبناء.