عاجل

تقرأ الآن:

باسل غطاس النائب العربي السابق في الكنيست يدخل السجن والتهمة نقل هواتف محمولة للأسرى الفلسطنيين


العالم

باسل غطاس النائب العربي السابق في الكنيست يدخل السجن والتهمة نقل هواتف محمولة للأسرى الفلسطنيين

دخل النائب العربي السابق باسل غطاس السجن بتهمة تهريب هواتف محمولة للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

غطاس الذي كان نائبا عن القائمة العربية الموحدة قبل أن تُرفع عنه الحصانة البرلمانية، كان قد أدين في أبريل نيسان الماضي بتهمة تهريب رسائل وأجهزة الكترونية وحُكم عليه بسنتيْ سجن قبل أن يتم تخفيف العقوبة إلى سنة ونصف وغرامة مالية تقدر ب 120ألف شيكل بعد التوصل الى اتفاق بينه وبين النائب العام الإسرائيلي.


وكان النائب العربي قد تعرض منذ ديسمبر كانون الأول الماضي لحملة شرسة شنَها ضده الإعلام الإسرائيلي حيث تم تضخيم واقعة تمرير الهواتف بإضافة أخبار كاذبة منها اتهامه بنقل رسائل تحمل تعليمات لمنظمات إرهابية على حد تعبير السلطات الإسرائيلية.

وقد تم اعتقاله حينها لمدة خمسة أيام أثناء عطلة عيد الميلاد ثم أُودع تحت الإقامة الجبرية لعشرة أيام بانتظار المحاكمة.

وقد اشتكى باسل غطاس في مقابلة سابقة مع موقع ميدل إيست آي، بأنه عانى كثيرا من الحملة التي شّنت ضده قائلا لقد تعرضت لسوء المعاملة وحُرمت من الاجراءات القانونية والقضائية التي يحق لأي مواطن إسرائيلي التمتع بها.

وذكَر النائب العربي بالمفارقة التي حدثت في القضية. حيث أنها تعكس التميز في التعامل حين يتمَ غضَ الطرْف عن الساسة الإسرائيليين اليهود المتهمين في قضايا اغتصاب وتحرش جنسي وفساد واتهامات أخرى خطيرة دون أن يتعرضوا لسوء المعاملة التي تعرض لها هو ولا أنهم حُرِموا من محاكمة حسب الشروط القانونية كما حدث معه هو.

حيث أن النائب العام الإسرائيلي بحسب غطاس قد قرر توجيه الاتهام له رسميا دون أن يستمع لأقواله.

ويعتبر النائب السابق أن نقله هواتف محمولة لأسرى فلسطينيين جاء لأسباب إنسانية وأخلاقية وهو يتحمل كامل المسؤولية عنها. فقد أخذ على عاتقه منذ انتخابه نائبا في الكنيست قبل أربع سنوات مهمَة الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين الذين يقضون عقوبات قد تصل إلى عشرات السنين مثل كريم يونس عميد الأسرى الفلسطينيين الذي يمضي عامه الخامس والثلاثين في السجون الإسرائيلية.

ولا يخرج هؤلاء الأسرى إلا وهم على شفا الموت أو جثة هامدة ولا تشفع لهم السنون التي قضوها بين العزل الانفرادي والمرض والإضراب عن الطعام. ومع هذا كله، حرمانهم من الزيارات المنتظمة لعائلاتهم وبالتالي يصبح الهاتف المحمول هو الوسيلة الوحيدة للاتصال بعائلاتهم والتشبث بالحياة.