عاجل

تقرأ الآن:

الجبير: لا تفاوض مع قطر بخصوص لائحة المطالب


المملكة العربية السعودية

الجبير: لا تفاوض مع قطر بخصوص لائحة المطالب

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أنّ الهدف من الإجراءات التي اتخذتها بلاده إلى جانب الإمارات العربية المتحدة والبحرين، ضد قطر يكمن في تغيير سياسات الدوحة التي تضر بجيرانها في دول الخليج.

وجاء ذلك على ضوء المؤتمر الصحفي الذي عقده الجبير مع نظيره الألماني سيغمار غابرييل حيث اعتبر رئيس الديبلوماسية السعودي أنّ المهلة التي منتحتها دول الحصار إلى قطر قد تمّ تمديدها إلى ثمان وأربعين ساعة بطلب من الكويت التي تتولى مهمة الوساطة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى. وأضاف

الجبير أنّ دول الحصار ستعكف على دراسة الردّ القطري فور وصوله.


من جهته قال وزير الخارجية الألماني: “ما نراه كحل أفضل هو التوصل لاتفاق مشترك على انهاء أي دعم للإرهاب والمنظمات المتطرفة،” لافتا إلى أن “استقرار مجلس التعاون الخليجي أمر مهم بالنسبة للمنطقة والعالم وندعم جهود الوساطة لأمير الكويت ووزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيليرسون،” مؤكدا على أن “التوصل إلى حل معقول أمر مقدور عليه.


وحول الموقف الألماني من الأزمة الخليجية قال الجبير: إنّ “الموقف الألماني من ملف قطر كان ثابتا منذ البداية، وهناك سوء انطباع تناقلته وسائل إعلام ونحن لم نلاحظ أي تغيير في هذا الموقف”.

وأشار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى أنّ قطر دعمت خطاب الكراهية، مؤكدا أن الدول العربية طالبت ولا زالت تطالب قطر بوقف إيوائها للإرهابيين، موضحا أنّ هدف السعودية وشركائها ليس المساس بسيادة قطر، كما أنّ الإجراءات التي تمّ اتخاذها ضدّ الدوحة لا تستهدف الشعب القطري.

وأكد عادل الجبير أنّ قطر حققت تقدما لكنه ليس كافيا بخصوص ملف دعم الجماعات الإرهابية، مضيفا أنّ الرياض وأبو ظبي والمنامة تطالب الدوحة بتبني سياسة لا تروج للكراهية ضد جيرانها.

وجدد الجبير الثقة في الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية مشيرا إلى ثقته في جهود الكويت للتسوية وثني قطر عن دعم الإرهاب.

وشدد وزير الخارجية عادل الجبير على أنّ الرد القطري على مطالب السعودية والإمارات ومصر والبحرين، ستجري دراسته، قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وكانت دول الحصار قد قدمت لقطر لائحة من 13 مطلباً للدوحة وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها، من أجل إنهاء الأزمة الحالية الناتجة عن سلوك الدوحة وتدخلها في الشؤون الداخلية لبعض الدول بهدف زعزعة الاستقرار فيها.

وأهم هذه المطالب وقف التحريض الإعلامي القطري الذي وجهته قطر لمهاجمة دول الجوار، والتوقف عن دعم الشخصيات الإرهابية وتوفير غطاء إعلامي لها، واغلاق قناة الجزيرة، إضافة إلى تخفيض التمثيل الدبلوماسي بين قطر وإيران اسوة بجيرانها وكذا تسليم الإرهابيين والمطلوبين الذين تحتضنهم الدولة، وتجميد أرصدتهم المالية إلى جانب إغلاق القاعدة العسكرية التركية.