عاجل

بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الهند وإسرائيل، سيقوم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بزيارة إلى إسرائيل غدًا.
زيارة مودي التي تصفها إسرائيل بالتاريخية، هي أول زيارة لرئيس حكومة هندي إلى إسرائيل منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي ينتظر من خلالها التوقيع على عدد من الإتفاقيات العسكرية الكبيرة.
التعاون العسكري بين الدولتين قائم منذ 1992، حيث إقيمت العلاقات رسميا بين البلدين، وحسب مصادر إسرائيلية، بلغ حجم التجارة العسكرية بين الدولتين، مليار دولار سنويا خلال الخمس سنوات الماضية.
علما أن الهند وقعت خلال العام الحالي على صفقة أمنية، تعتبر الأكبر في تاريخ إسرائيل، ومن المتوقع أن يوقع الجانبان عددًا من الإتفاقيات الإظافية في مجالات الإبتكار والتنمية والعلوم والتكنولوجيا والفضاء.
وتعبر الهند السوق الأمني الأكبر في العالم، وتخوض إسرائيل في هذا الإطار منافسة شديدة مع الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا. حيث وقعت الهند على 37 صفقة أمنية مع دول أجنبية، من بينها 7 صفقات مع إسرائيل، ووصلت إلى 9 مع الولايات المتحدة.
ومن المنتظر أن هذه الصفقة الضخمة، والتي تعتبر الأكبر في تاريخ الصناعات الأمنية الإسرائيلية، والتي تم التوقيع عليها في نيسان/أبريل الماضي، ستحصل بموجبها الهند على كل مركبات منظومة “MRSAM“، وهي نموذج للمنظومة الدفاعية “براك 8“، ومنصات إطلاق صواريخ، وصواريخ، ووسائل اتصال، ومنظومات تحكم ومراقبة، ومنظومات كاشوف (رادار).
وأشارت مصادر إسرائيلية، أن مودي لن يزور السلطة الفلسطينية، ولن يجتمع مع رئيسها محمود عباس، رغم أن الهند كانت أول دولة غير عربية اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية، ومن ثم أقامت معها علاقات رسمية عام 1980، وفي مايو/ايار الماضي، استضاف نارندرا مودي، الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى الهند، وأكد التزام الهند بالقضية الفلسطينية.