عاجل

تقرأ الآن:

#الخامس_جويلية_كن_جزائريا، حملة للتمسك بالإرث الجزائري


الجزائر

#الخامس_جويلية_كن_جزائريا، حملة للتمسك بالإرث الجزائري

يمثل تاريخ الخامس من يوليو-تموز أو الخامس من “جويلية” إحدى أجمل الصفحات بالنسبة للتاريخ الجزائري، فهو تاريخ تجسيد الحرية بعد كفاح مرير من أجل نيل الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية المسلوبة بعد مائة واثنين وثلاثين عاما من الاستعمار الفرنسي.

ويعد تاريخ الخامس من “جويلية” مناسبة غالية يحتفل بها كل جزائري، وهي فرصة لتكر التاريخ والترحم على الشهداء، عرفانا لأولئك الدين وهبوا أنفسهم ودمائهم الزكية الطاهرة فداء للوطن كما انه مناسبة وذكرى لأخذ العبر والدروس في مجال التضحية والفداء.

وبمناسبة الخامس من شهر يوليو-تموز “جويلية“، الذي يرافق عيد الاستقلال في الجزائر انتشر وسم أو هاشتاغ #الخامس_جويلية_كن_جزايريا، وهو الهاشتاغ الذي قامت بإطلاقه الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي حيث دعت فيه إلى التمسك بالإرث الجزائري في عيد الاستقلال، كما شددت على الدفاع عن الموروث الثقافي الجزائري.


وتدعو الحملة التي دشنتها الكاتبة الجزائرية إلى الاحتفال بالتراث الجزائري والدفاع عنه، ومن خلال حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اعتبرت أحلام مستغانمي أنّ الأسباب التي دفعتها لشنّ هذه الحملة هو الرغبة في إظهار هوية وتقاليد الجزائر ليراها العالم، مضيفة أنّ هناك أجيال جزائرية كافحت على مدى قرن ونصف القرن كي لا يطمس الاستعمار الهوية

الجزائرية. وفي ذكرى الاستقلال يجب على كلّ جزائري أن يشدو بأعلى صوته: “لقد حافظنا على الأمانة، بارتداء أزيائنا وحماية تراثنا من النهب والنسيان”.

وبالنسبة لأحلام مستغانمي كما بالنسبة لجميع الجزائريين يبقى الخامس من شهر “جويلية” رسالة أمل للشباب الجزائري سليل شهداء الثورة التحريرية الذي يتوجب عليه تجميع كل طاقاته لصالح الوطن.


وترافق ذكرى الخامس من “جويلية” الكثير من الاحتفالات تندرج في إطار تقاليد الجيش الوطني الشعبي إلى تثمين مختلف المحطات التي شكلت محطات هامة طبعت التاريخ الوطني حيث تشهد معظم المدن الجزائرية تنظيم استعراض لمجاهدين مرفوقين بأشبال الأمة بالإضافة إلى عروض متنوعة في الرياضات القتالية والقفز المظلي فضلا عن مشاركة فرقة موسيقية من

الحرس الجمهوري في تنشيط هذه الأجواء الاحتفالية على مستوى ساحات مقام الشهيد فيما يتم تخصيص ورشة رسم للأطفال حول موضوع الاستقلال.

كما تنظم ندوات ومحاضرات علاوة على عرض أفلام ثورية وأشرطة وثائقية وأناشيد وطنية تخلد هذه المناسبة العظيمة وستكون هذه الذكرى ايضا فرصة لتعريف الأجيال الجديدة عن الثورة.

وبمناسبة الخامس من “جويلية” يدعو الجيش الوطني الشعبي الجمهور العريض للتقرب من المتحف المركزي للجيش وساحة رياض الفتح لحضور ومعاينة هذه التظاهرة الهامة التي تتمحور حول القيم النبيلة والسامية للجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني.