عاجل

تقرأ الآن:

وزير الخارجية القطري: ردنا على مطالب الدول العربية جاء متسقا مع سيادتنا الوطنية


قطر

وزير الخارجية القطري: ردنا على مطالب الدول العربية جاء متسقا مع سيادتنا الوطنية

قال وزير الخارجية القطري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني الثلاثاء إن رد الدوحة على قائمة المطالب العربية جاء متسقا مع سيادتها الوطنية ، مؤكدا أن الدوحة أظهرت حسن النية خلال تسليم ردها للوسيط الكويتي.

وكرر الوزير القطري أن المطالب التي تقدمت بها أربع دول عربية “غير واقعية” و“غير قابلة للتطبيق”.

كما أكد أن العقوبات المفروضة على بلاده غير شرعية. ودعا الإمارات إلى التوقف عن “تشويه سمعة قطر”.

وزير الخارجية الألماني: يجب تفنيد الاتهامات الموجهة للدوحة لمعرفة مدي صحتها من عدمه

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني إن قطر أظهرت قدرا من “الحكمة” في التعامل مع الأزمة الحالية، ودعا الدول العربية المقاطعة للدوحة لإظهار قدرا مماثلا من المرونة.

وأضاف غابريال أن الخلافات بين قطر والدول المقاطعة لها يجب أن تحل عن طريق طاولة الحوار وليس عن طريق المواجهة.

وكان وزير الخارجية الألماني قد وصل بعد ظهر اليوم إلى الدوحة، قادما من أبو ظبي.

وفي قوت لاحق اليوم، وخلال زيارته إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، قال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال إن المأزق الدبلوماسي في منطقة الخليج بين قطر وجيرانها يعطي فرصة لكامل المنطقة بأن تتحرك جميعها لحشد قواها بهدف مكافحة تمويل الإرهاب، مضيفا القول خلال لقاءه نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل النهيان إن إيواء الإرهابيين وتمويلهم ينبغي أن يتوقف.

وأضاف الوزير الألماني القول إن هناك سبلا عدة لمنع الانزلاق نحو مزيد من التوتر في المنطقة ، حيث تواجه قطر حصارا من العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية ومصر، وجميعها تدعو قطر إلى إغلاق قناة الجزيرة ووقف دعمها لمجموعات إسلامية، وتقليص الدوحة للعلاقات الدبلوماسية مع إيران وإلا واجهت الدوحة عزلة إلى الأبد.

وقد سلمت قطر إجابتها لطلبات العربية السعودية وحلفاءها، الذين سيقررون غدا الأربعاء إذا كانوا سيرفعون حصارهم عن الدوحة.

وكان إجابة قطر سلمت يوم الاثنين إلى الكويت، الوسيط في هذه الأزمة، وسوف تدرس الدول الأربع الرد القطري خلال اجتماع لوزراء خارجية هذه الدول في القاهرة.

في هذا السياق قال وزر الخارجية السعودي عادل الجبير إن الإجراءات المتخذة ضد قطر تهدف إلى جعلها تغير من سياستها التي ألحقت الأذى بالسعودية ودول المنطقة على حد تعبير.

وقد وافقت الدول الأربعة على تمديد الأجل الممنوح لقطر بثمان وأربعين ساعة، حتى “تمتثل” الدوحة لمطالب جيرانها الثلاثة عشر، بعد أن انقضى أجل تحذيرهم الأول منتصف ليل الأحد.

وكانت قطر رفضت ضمنيا قائمة المطالب قبل تسليمها الرد إلى الكويت، ومنها إغلاق قناة الجزيرة، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية وتخفيض مستوى علاقاتها مع إيران، معتبرة إياها أنه مبالغ فيها ومنتهكة لسيادتها.

وكانت الأزمة اندلعت يوم الخامس من حزيران/يونيو الماضي، عندما قطعت السعودية وحلفاءها علاقاتهم الدبلوماسية مع قطر، متهمين إياها بدعم الإرهاب والتقرب من إيران، الغريم الإقليمي للمملكة السعودية. وقد رفضت الدوحة تلك الاتهامات ولم تقبل بأن تملى عليها سياستها الخارجية.

تقرأ الآن: اذا بعد نهاية المهلة الممنوحة من دول المقاطعة للدوحة؟

وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمان آل ثاني إن قائمة المطالب أعدت حتى يتم رفضها، إن قطر ترفضها من حيث المبدإ. بدورهم أدان محامون دوليون وكلتهم قطر في هذه القضية أفعال العربية السعودية وحلفاءها، قائلين إن مطالب تلك الدول تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي. وقال المحامي ديسمون دي سيلفا ورودني ديكسون أنها أفعال تذكر بالسلوك
المتطرف والعقابي للدول الفظة، والذي أدى تاريخيا إلى اندلاع الحروب.

فرصة لدول المنطقة لبذل جهود أكبر لمكافحة للارهاب