عاجل

عاجل

استطلاع: الشارع الفرنسي منزعج من المغتربين والمسلمين

65% من الفرنسيين يأكدون على أنه هناك تواجد قوي للمغتربين في فرنسا لخلطهم بين الإسلام والتطرف، وربط المسلمين خاصة، والمغتربين عامة، بشبح الإرهاب والحركات الجهادية

تقرأ الآن:

استطلاع: الشارع الفرنسي منزعج من المغتربين والمسلمين

حجم النص Aa Aa

يعيش قرابة ثمانية ملايين مسلم في فرنسا، ما يجعل من الإسلام ثاني ديانة بعد المسيحية في هذا البلد، ولكنهم يعانون أزمتي هوية واندماج.

وحسب آخر الإحصائيات فإن تقريبا 65% من الفرنسيين يأكدون على أنه هناك تواجد قوي للمغتربين في فرنسا وهي إحصائيات لم تتغير منذ 2014.

ومن بين أهم القضايا الني قامت عليها الحملة الإنتخابية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هناك قضيتين تتمثلان في الهجرة ومكانة الإسلام في المجتمع الفرنسي.

وتحاول الحكومة الفرنسية الجديدة قدر المستطاع التخفيف، ولما لا، القضاء على هذه الهوة التي تفصل بين الفرنسيين والمغتربين المسلمين الذين قدموا خصوصا من شمال إفريقيا، والذين مع مرور الزمن أصبحوا مواطنين فرنسيين وفعالين في المجتمع الفرنسي هذا من جهة، ومن ناحية أخرى يبقى أن هؤلاء لديهم إنتماءات وارتباطات خاصة مع ثقافاتهم وتاريخهم وخصوصا دينهم.

وازدادت هذه الهوة عمقا واتساعا، بعد خلط الشارع الفرنسي بين الإسلام والتطرف، وربط المسلمين خاصة، والمغتربين عامة، بشبح الإرهاب والحركات الجهادية التي طرقت أبواب فرنسا، ومن بينها الهجمات الإرهابية على أسبوعية شارلي إيبدو، وهجمات نيس، وهجمات باريس والتي صارت تهدد أمن واستقرار أول بلد سياحي في العالم، والذي يزوره سنويا قرابة 30 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم.

وساهمت عوامل كثيرة في انتشار هذا الفكر عند الفرنسيين، ومن بينها وسائل الإعلام الفرنسية التي خلطت بين إسلام الفرنسي المهاجر البسيط مع الإسلام الجيوسياسي الذي يرتبط بتنظيمات إرهابية، ووجود عدة مساجد تتحكم في البعض منها تنظيمات راديكالية، أو ذهاب البعض لتعلم الدين في بلدان عربية صارت معقلا للحركات الجهادية كسوريا والعراق واليمن.
ويبقى السؤال المطروح هنا، ما الذي ستقوم به الحكومة الفرنسية الجديدة إزاء هذا التمييز الذي بلغ ذروته؟