عاجل

عاجل

تداعيات الأزمة الخليجية على الأردن

تعاني الأردن حاليا أزمة حادة في صادراتها إلى قطر جراء الأزمة الخليجية والتي تعد خسائرها بملايين الدينارات

تقرأ الآن:

تداعيات الأزمة الخليجية على الأردن

حجم النص Aa Aa

تعاني الأردن حاليا أزمة حادة في صادراتها إلى قطر، جراء الأزمة الخليجية بين الدول المقاطعة وقطر، والتي تعد خسائرها بملايين الدينارات.

ولقد توقفت الصادرات الأردنية إلى قطر برا بشكل كامل منذ بدء سريان قرار المقاطعة، وغلق الخط البري عبر السعودية إلى قطر.

وتستقبل قطر عددا هائلا من الشاحنات الأردنية المحملة بكافة أنواع وأصناف البضائع، من بينها الخضروات والفواكه، والمجمدات، والمواشي، والألبان، بالإضافة إلى مواد صناعية ثقيلة وخفيفة، وهو ما يجعل دخل الأردن من صادراته لقطر تقدر بملايين الدنانير سنويا.

وغالبية الصادرات الأردنية إلى قطر، هي زراعية، وتشكل نحو 11 بالمائة من إجمالي صادرات الأردن من الخضار والفواكه، وأن القطاع الزراعي تضرر بشكل كبير، بحيث تراجعت صادراته إلى السوق القطرية من نحو 500 طن يومياً إلى ما يقارب 150 طناً فقط.


ولم يبقى أمام المصدرين الأردنيين سوى شحن البضائع الثقيلة بحرا من العقبة (جنوب الأردن) إلى ميناء صلالة العماني، ومنه إلى ميناء حمد في قطر، والبضائع الخفيفة جوا، وفي كلتا الحالتين ستكون التكاليف باهضة ومضاعفة.

وما يزيد هذه الأزمة حدة هو التوقعات بحدتها وتصعيدها لأن الدول المقاطعة تستعد لزيادة العقوبات الاقتصادية المفروضة على قطر، وتوسيع نطاق عزلتها الدبلوماسية، وتعليق عضويتها في مجلس التعاون الخليجي، وسحب إستثماراتها من قطر، وسحب الودائع، وربما تشديد الحصار الجوي.

ومن تداعيات هذه الأزمة أيضا، حركة السفر جواً من وإلى دولة قطر، حيث اشتكى عدد من الأردنيين في دولة قطر والتي بدأت زيارتهم الصيفية ترتفع بين عمان والدوحة لارتفاع تكاليف الطيران، نتيجة تغيير المسارات بين الأردن وقطر، ومنع دخول الأجواء السعودية والإماراتية للطيران القطري.

للتذكير، السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، أعلنوا في 5 يونيو/ حزيران الجاري عن إجراءات ضد قطر، شملت المقاطعة الدبلوماسية والحصار الاقتصادي.