عاجل

بين الاتحاد الأوروبي واليابان..اتفاق سياسي للتبادل التجاري الحر

قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين الجمعة والسبت في هامبورع الألمانية،توصل الاتحاد الأوروبي و اليابان خلال قمة في بروكسل،إلى “اتفاق سياسي” على معاهدة تبادل حرّ”.

تقرأ الآن:

بين الاتحاد الأوروبي واليابان..اتفاق سياسي للتبادل التجاري الحر

حجم النص Aa Aa

قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين الجمعة والسبت في هامبورع الألمانية،توصل الاتحاد الأوروبي و اليابان خلال قمة في بروكسل،إلى “اتفاق سياسي” على معاهدة تبادل حرّ”.ويسمح هذا الاتفاق بإرسال “إشارة قوية” لصالح التبادل التجاري الحر في العالم، خصوصا للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يعتمد نهجا حمائيا يقلق شراكاءه.
واجتمع في القمة الخميس رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، الذي يمثل الدول الأعضاء، مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.
وأعلن الرئيس الأميركي منذ وصوله إلى السلطة في 20 كانون الثاني/يناير سحب بلاده من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ الموقعة مع 11 دولة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ من بينها اليابان، القوة الاقتصادية الثالثة في العالم. وعلى الإثر، أعاد اليابانيون تركيز جهودهم على المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي التي جعلوا منها أولويتهم الجديدة ويقول رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي:
“ما يؤسف له فعلا هو انسحاب أميركا من اتفاق الشراكة الاقتصادية الإستراتيجية عبر المحيط الهادئ،لكن الاتحاد الأوروبي واليابان توصلا إلى اتفاق إطار بشأن العناصر الأساسية بين الطرفين،وأعتقد أن لذلك أثره الكبير في تاريخ الشراكة العابرة للمحيط الهادئ”.

وتصف بروكسل اتفاق التبادل الحر بين اليابان والاتحاد الأوروبي “جيفتا” الجاري التفاوض بشأنه منذ آذار/مارس 2013 بأنه بحجم وطموح الاتفاق الموقع بعد مفاوضات عسيرة مع كندا.
رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك:
“على الرغم من أن البعض يقول إن وقت العزلة وعدم الاندماج قد عاد مرة أخرى،سوى أننا نبرهن،على أن الأمر ليس كذلك،فقط لأن العالم ليس بحاجة إلى أن يعود أدراجه،لمئة عام خلت”.

غير أن هذا الاتفاق قد يكون له وزن اقتصادي أكبر لكون الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الثالث لليابان، واليابان الشريك التجاري السادس لأوروبا.وبدأت أصوات ترتفع بعد تكثيف المفاوضات، فنددت منظمة غرينبيس التي نشرت مئات الصفحات من مسودة الاتفاق، بمفاوضات تجري “خلف أبواب موصدة”. ولفتت إلى أن “جيفتا سيؤثر على الحياة اليومية لأكثر من 630 مليون مواطن أوروبي وياباني“، محذرة من “خطر على حقوقنا الديموقراطية وصحتنا والبيئة.
بيني كلارك، نائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي للخدمات العامة:

“انطلاقا من تجرتي القائمة على تحرير قطاع الخدمات العامة،فإنهم ومن المرجح أنهم سيمارسون المزيد من الضغوط على تسويق جانب الخدمات،منها الرعاية الصحية و التعليم وقطاع الصرف الصحي أيضا.إنها قطاعات تحظى فعلا بتنظيمات جيدة وأسس حمائية حتى نتأكد فعلا أننا قادرون على الاستجابة للمطالب المرجوة.”
غير أن هذا الاتفاق سيكون مجرد اتفاق إطار حصل على موافقة سياسية، على أن يتم إقرار الاتفاق النهائي الفعلي بين بروكسل وطوكيو بحلول نهاية السنة. ويتناول الاتفاق دخول منتجات كل من الطرفين إلى أسواق الطرف الآخر، فيما يعتزم الاتحاد الأوروبي واليابان أخذ المزيد من الوقت بعد العطلة الصيفية لبحث بعض المسائل التقنية مثل حماية الاستثمارات وتسوية الخلافات.