عاجل

كرة القدم من أجل الصداقة: طريقة لتعزيز التآزر والقيم السامية

إختار برنامج كرة القدم من أجل الصداقة هذا العام سواراً بسيطاً يمثل الصداقة، يرتديه اليوم أكثر من 500 ألف شخص حول العالم .

تقرأ الآن:

كرة القدم من أجل الصداقة: طريقة لتعزيز التآزر والقيم السامية

حجم النص Aa Aa

تستعد فرق من جنسيات مختلفة جاءت من آسيا و أفريقيا و أوروبا و أمريكا الجنوبية و الشمالية، لخوض منافسات النسخة الخامسة من برنامج “كرة القدم من أجل الصداقة” التي تحتضنها مدينة سان بطرسبورغ الروسية. المنافسة السنوية تنظمها شركة غازبروم بالتعاون مع الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

فيكتور زوبكوف، رئيس مجلس إدارة غازبروم:
لا يشارك الأطفال في مباريات كرة القدم فحسب، وإنما يعززون معنى هذه الرياضة ونمط الحياة الصحي وكذلك القيم الإنسانية المشتركة.”

أعمارهم لا تتجاوز الـ 12 عاما، الفرق المختلطة تلعب تحت راية ملونة واحدة، لاعبوها قدموا من 64 دولة.
الباكستان والهند، مصر وإيران، سوريا وتركيا، وآخرى، بالرغم من اختلاف اللغة والثقافة والتقاليد إلا أن الأطفال وحدوا هذه الدول تحت راية واحدة وفريق دولي واحد، شعاره الصداقة.
المدافع محمد يوسف من الباكستان يلعب مع فريقه الأصفر، وكرفقائه الذين جاءوا إلى روسيا لديه حلم كبير.

محمد يوسف، الباكستان:
“سأشكل منتخب الباكستان، وسأكون بالتأكيد مشهورا ككريستيانو رونالدو.”

على أرضية الميدان، مهاجمة الفريق الأخضر، الأمريكية لوران سووار التي تمثل بلدها لأول مرة في هذه التظاهرة. السفيرة الأمريكية لكرة القدم تعتبر المساواة، المبدأ الأساسي للمهاجم.

لوران سووار، الولايات المتحدة الأمريكية:
“أريد تغيير الواقع، يمكن للفتيات والأولاد أن يكونوا على حد سواء في جميع المجالات، يمكن أن يكون هناك فتاة مثل رونالدو، أو نجم آخر، ويمكننا أيضا أن نلعب ضد الأولاد، وأن تكون هناك فرق مختلطة للعب معا، تماما كما هو الحال في برنامج كرة القدم من أجل الصداقة.”

سوجال كاهار متميم بكرة القدم في حيه بمومباي في الهند. هذا الحي شكل أول ملعب له.
سوجر ينحدر من عائلة فقيرة وتم اختياره من بين 2500 طفل، قبل مغادرته وعد عائلته بجلب كأس العالم إلى الهند خلال الأعوام العشرة القادمة.
الرحلة إلى سان بترسبورغ هي الأولى في حياة سوجال.

سوجال كاهار حارس المرمى، الهند:
“ميسي ألهمني، ولكني حارس مرمى، أريد أن أكون مثل ميسي ولكن في مركز حارس المرمى.”

رونكي كوي من الصين، مدرب الفريق الأزرق، شارك العام الماضي في برنامج “كرة القدم من أجل الصداقة“،وكزملائه تمكن من خلال هذا البرنامج من خوض تجربة جديدة، دور المدرب في سن الـ .13.

رونكي كوي مدرب شاب من الصين :
“هذه التجربة قد تغير حياتي، نعم، ربما… أعتقد أن كرة القدم لديها القدرة على توحيد العالم “.

برنامج كرة القدم من أجل الصداقة، إختار رمزا له، سوار بسيط يمثل الصداقة، يرتديه اليوم أكثر من 500 ألف شخص حول العالم ، من بينهم الأمينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم،الفيفا، فاطمة سامورا التي حضرت التظاهرة.
المسؤولة الأولى على الفيفا تعتبر هذا البرنامج، حدثا مهما.

فاطمة سامورا، الأمينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم:
“نظرا لاتساع نطاق كرة القدم على الصعيد العالمي، فإن هذا البرنامج يمثل فرصة فريدة لتوحيد الناس وخلق التآزر بين الأمم وبين النساء والرجال، كما يكسر هذا النوع من المبادرات الحواجز في العالم.”

كرة القدم من أجل الصداقة، كانت فرصة كذلك لزيارة أهم المواقع في عاصمة شمال روسيا. الأطفال قاموا بجولة في المدينة واكتشفوا تقاليد البلد. فقبل أيام، كانت سانت بترسبورغ كالكوكب المجهول بالنسبة لبعضهم.

المدافع محمد يوسف، باكستان :
“الجميع أصدقائي هنا …لدي إينستاجرام أصدقائي، ونحن في تواصل مستمر وسنظل كذلك.”

وبما ان البرنامج يعزز روح المنافسة، كان الفوز لصالح المنتخب البرتقالي الذي توج بلقب الدورة، ولكن كل الفرق تحصلت على تذاكر حضور نهائي كأس القارات الذي جمع ما بين المنتخبين الألماني حامل اللقب والشيلي.
الأطفال إلتقوا اللاعبين المشهورين في المنتخبين.

زينيت، مهاجم سانت نادي بترسبورغ:

“الرسالة الرئيسية لهذه البطولة هي الصداقة، الصداقة ما بين الأمم والصداقة ما بين الدول والصداقة ما بين القارات “.

قد يصبح هؤلاء الأطفال في يوم ما من نجوم كرة القدم، وبالتأكيد سوف تُظهر لهم روح هذه التجربة الطريق نحو عالم أفضل.