عاجل

تخضع سيران آتيش إحدى المؤسسات لمسجد “ابن رشد-غوتيه” الليبرالي في برلين إلى حماية السلطات الألمانية إثر تلقيها عشرات التهديدات بالقتل من قبل جهات ترفض هذا النوع من المساجد وتعتبره منافيا للشريعة الإسلامية.

فمنذ الإعلان عن افتتاحه قبل أسابيع يثير هذا المسجد الكثير من الجدل، إذ يفتح أبوابه للنساء والرجال للصلاة جنبا إلى جنب، كما يتيح للمثليين الوقوف كغيرهم من المؤمنين بين يدي خالقهم، فضلا عن السماح بإمامة المرأة للمصلين.

آتيش المحامية الألمانية من أصل تركي وتنشط في مجال حقوق المرأة، هي إحدى الأشخاص الذين عملوا على تأسيس المسجد، وأكدت أنها تلقت عشرات التهددات منذ افتتحاه، معتبرة أن ذلك كان متوقعا لأن المسجد يناهض القيم التقليدية.

وقد قالت لإحدى وسائل الإعلام “كنت أتوقع ألا يُعجب الجميع بذلك، وبشكل عام، كنت أعرف أن الرجال لن يتخلوا عن الإمامة بسهولة”. وأكدت أتيش أن مساجد مماثلة ستفتح قريبا في مدن أخرى من ألمانيا، وبأنه حتى لو تم إسكاتها “لكن الحراك سيستمر”.

يشار إلى أن دار الإفتاء المصرية كانت قد أصدرت قبل أيام فتوى مفادها أن صلاة الرجال والنساء جنبا إلى جنب منافية للدين الإسلامي.