عاجل

عاجل

هل ستشهد سوريا مناطق حظر الطيران، بعد فشل آستانا؟

تقرأ الآن:

هل ستشهد سوريا مناطق حظر الطيران، بعد فشل آستانا؟

حجم النص Aa Aa

وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الاربعاء أعلن أن الولايات المتحدة مستعدة لبذل الجهود المشتركة مع روسيا من أجل ضبط الحرب وتحقيق الاستقرار وإقامة مناطق حظر جوي.

روسيا تزرع وأمريكا تقطف

تيلرسون أشار في بيان إلى أن “الولايات المتحدة مستعدة لاستكشاف امكانية العمل مع روسيا على اقامة آليات مشتركة تضمن الاستقرار بما في ذلك مناطق حظر جوي ومراقبين ميدانيين لوقف إطلاق النار وتنسيق ايصال المساعدات الانسانية”.

زعيم الدبلوماسية الأمريكية أضاف أنه “إذا عمل بلدانا سويا على إرساء الاستقرار على الارض فإن هذا الامر سيرسي دعائم للتقدم نحو اتفاق على المستقبل السياسي لسوريا”.
تيلرسون أكد على أنه من مسؤولية موسكو ان تمنع حليفها نظام الرئيس السوري بشار الاسد من استخدام السلاح الكيميائي مجددا.

انطلاقا من أن روسيا تعتبر الحليف الرئيس للأسد وأن دعم موسكو العسكري للحكومة السورية حول الصراع إلى صراع متعدد الجوانب، يرى تيلرسون أنه “من أجل تحقيق هذا الهدف (القضاء على داعش) يجب على المجتمع الدولي ولا سيما روسيا إزالة العوائق التي تحول دون الحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية”.

الوزير الاميركي تابع “ندعو كل الاطراف بمن فيهم الحكومة السورية وحلفاؤها وقوات المعارضة السورية وقوات التحالف التي تخوض المعركة لدحر تنظيم الدولة الإسلامية الى تجنب النزاع بين الواحد والآخر والانضمام الى الحدود الجغرافية المتفق عليها لعدم الاشتباك عسكريا والى بروتوكولات خفض حدة التوتر”.




بيان تيلرسون يأتي عشية توجهه الى أوروبا للانضمام الى الرئيس دونالد ترامب الذي وصل الاربعاء إلى وارسو في مستهل جولة أوروبية تستمر أربعة أيام، يلتقي خلالها نظيره الروسي فلاديمير بوتين لأول مرة، على هامش قمة مجموعة العشرين الكبرى في هامبورغ الألمانية.

أعباء الحرب السورية على موسكو

موسكو تبذل محاولات لإقناع حلفائها في “معاهدة الأمن الجماعي“، قرغيزيا وكازاخستان بنشر قواتهما في مناطق تخفيف التصعيد في سوريا، لكن هؤلاء الحلفاء يعملون على التملص من العملية.

فيما تخشى روسيا من زيادة خسائرها العسكرية في سوريا، لذلك يسعى بوتين إلى جلب قوات حليفة له، إذ سبق وأرسل فصائل شيشانية (روسية)، على شكل فصائل شرطة عسكرية إلى حلب.

فشل مؤتمر آستانا 5

روسيا وتركيا وإيران أخفقت في محادثات “آستانا 5” الذي عقد في العاصمة الكازاخية يومي4-5 تموز/يوليو الجاري.




تضمنت الوثائق المقدمة إلى المؤتمر، موضوع إنشاء آلية للتنسيق بين الدول الضامنة لمراقبة مناطق خفض التوتر، ووثيقة تتعلق بملف المعتقلين، وأخرى بإزالة الألغام.

إلا أن النتيجة التي خرج بها البيان الختامي، لم تتضمن سوى تشكيل مجموعة عمل.

ولم تتمكن هذه الدول الضامنة من التوصل إلى اتفاق ختامي يقضي بتشكيل 4 مناطق لخفض التصعيد في سوريا، نتيجة اعتراضات من أنقرة.

روسيا وإيران اللتان تدعمان حكومة الرئيس بشار السد، وتركيا التي تدعم جزءا من قوات المعارضة السورية، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن تلك المناطق مع نهاية آب/أغسطس المقبل، إذ من المقرر أن تجتمع وفود الأطراف المذكورة في العاصمة الكازاخية.

الإخفاق يشكل نكسة بالنسبة لروسيا صاحبة هذه الخطة، إذ أن موسكو تهدف إلى أخ دور قيادي في الجهود الدولية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا.

روسيا وتركيا وإيران شكلت مجموعات عمل لتنسيق مواقفهم قبل لقاء آستانا المقبل المقرر في الأسبوع الأخير من آب/أغسطس المقبل.