عاجل

جولة جديدة من المفاوضات بشأن إنهاء الأزمة القبرصية تنتهي في سويسرا اليوم دون التوصل إلى اتفاق.

المفاوضات التي بدأت في كران مونتانا في سويسرا برعاية الأمم المتحدة في 29 حزيران/يونيو، كانت الفرصة الأفضل لتوحيد الجزيرة المنقسمة منذ أكثر من 40 عاما.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ذكر للصحافيين “انا آسف جدا ان ابلغكم انه بالرغم من الالتزام القوي والكبير ومشاركة كل الوفود والأطراف المختلفة، فان المؤتمر حول قبرص قد اختتم من دون التوصل الى اتفاق”.

غوتيريش أجرى لقاءات مع الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس اناستاسياديس ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى اكينجي اضافة الى وزراء أوروبيين من اليونان وتركيا وبريطانيا أو كما تسمى “الدول الضامنة”.

قبرص البالغ عدد سكانها مليون نسمة، مقسمة منذ اجتاح الجيش التركي في 1974 شطرها الشمالي ردا على انقلاب كان يهدف الى إلحاق قبرص باليونان، وأثار قلقا كبيرا لدى الاقلية القبرصية التركية.




(تركيا المخادعة والمشاكسة ستبقى دائما حجر عثرة في وجه تحقيق حل شامل للأزمة القبرصية)

جمهورية قبرص التي انضمت الى الاتحاد الاوروبي عام 2004، تمارس سلطاتها على الشطر الجنوبي فقط. ويسكن القبارصة الاتراك في “جمهورية شمال قبرص التركية” التي تعترف بها انقرة فقط، حيث تنشر 35 الف جندي.

نيقوسيا المدعومة من اليونان، تطالب بجدول زمني محدد لانسحاب تدريجي للقوات التركية في حين ترفض انقرة ذلك